نزلت فناهم والزمان مريب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويل
حجم الخط
- نزلت فِناهم وَالزَمانُ مريبُوصرفُ الليالي صادعٌ ورؤوبُ
- ففي العَين نهرٌ للشؤون وَفي الحَشابِما نابَ من نوب الفراق لَهيب
- نَزلنا عَلى حُكم الزَمان وَإِنهلحكمٌ إِذا فكرتَ فيهِ عجيب
- فَيا رُبَّ يَومٍ لي بمصرَ قضيتُهطروباً يناديني الهَوى وَأُجيب
- وَللعيش صفوٌ وَالشباب مطاوعٌوَللعين حسنٌ وَالقُلوبِ حَبيب
- وَللراح شمسٌ برجُها كفُّ من سَقىمَتى أَشرقت غالَ الهمومَ غُروب
- مشعشعةٌ تبدو كخدّ خَريدةٍيُورّدُه فَرطُ الحَيا فيذوب
- تولّت وَكانت تستدام لأنسهافَعادَت بعيداً وَالمَزارُ قَريب