حزت المكارم والعلى
الحيص بيصأيوبيمجزوءاللام
- ١حُزْتَ المكارِمَ والعُلىما بينَ حَنْظَلَةٍ ومالِكْ
- ٢وشَفَعْتَ كُلَّ قَديمةٍبحديثِ مجدكَ من فِعالِك
- ٣وسَعَيْتَ حتى كَنْتَ فخْراًللجَحاجِحِ من رجالِكْ
- ٤وقرنْتَ بأسَكَ في الخُطوبِ إلى جزيلٍ من نَوالِكْ
- ٥فالماءُ والصَّهْباءُ تَقْتَفيانِلُطْفَكَ فيْ خِلالِكْ
- ٦والفارِعُ العادِيُّ يَعجَبُمنْ أناتِكَ واحْتِمالِكْ
- ٧بَحْرٌ وبَدْرٌ أنْتَ فيجودِ البنانِ وفي جَمالِكْ
- ٨تمْضي على الهَوْلِ المَخوفِكأنَّ عَزْمكَ منْ نِصالِكْ
- ٩ويُضِيءُ لَيْلَ الخَطْبِ رأيُكوهو داجي اللَّون حالِك
- ١٠فَبَقيتَ يا تاجَ المُلوكِعلى الرَّعيَّةِ والمَمالِكْ
- ١١تُنْجي الفَقيرَ منْ الخَصاصَةِوالطَّريدَ مِنَ المَهالِكْ