حماكم إله العرش من كل نبوة
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١حماكُم إِلهُ العرشِ من كل نبْوةٍوصانكُمْ ما ساعد السَّاعد النَّصْلُ
- ٢فأنتُم ربيعٌ رَوْحُهُ ونَوالُهُبه يُطْردُ الهَمُّ المُبرِّحُ والمَحْل
- ٣جرَتْ أدْمُعي فيضاً فكفَّ غروبهابقاء ليوث الغاب إذْ فُقد الشِّبْلُ
- ٤وباريْتُ أخلاقَ النساءِ بلوْعَةٍيعود لها الصَّفْوان وهو ثرىً سهل
- ٥ولو أنه يُفْدى فَدَتْهُ وشيكَةًنفوسٌ غذاها منكم الطَّوْل والفضل
- ٦يَهونُ عليها فقْدُها وبَقاكُمُولا عجبٌ أن يفتدي الخِضْرِمَ الضَّحل
- ٧وقد كُنتُ أرجو أنْ أراهُ كقومهيجلُّ به النادي ويفتخرُ الحفْلُ
- ٨فأزْدادُ من نوْءِ المكارمِ دِيمَةًبُحورُ الأيادي الزَّخرات لها أصل
- ٩فإنْ أخلفتْ ظَني اللياليِ فسلوةًبأروعَ مَعْسولٍ شمائلُهُ تَحْلو
- ١٠حوى لبهاءِ الدين كُلَّ شَريدَةٍمن المجد شأناهُ الحميَّةُ والبَذْلُ
- ١١فجاء صبوراً لا تطيشُ لحادِثٍحُباهُ وتنْبو عن معاجمهِ العُصْل