قصائد

ويح قلبي كم ذا يطيق احتمالا

ابن النقيبعثمانيالخفيفعتاباللام

  1. ١ويحَ قلبي كم ذا يطيق احتمالاأَوْسَعْتنِي بيضُ الأماني مُحالا
  2. ٢ساوَرَتْني نوازِعُ الشوق حتىتركتْ وَبْلَ أدمعي مهطالا
  3. ٣يا تُرى من أثابَ لي مِحَنَ الوجْدِ فأرْبَتْ عليّ حالاً فحالا
  4. ٤أهوَ الحادثُ الملمُّ وقدْ أوسَعني فُرْقَةً تُشيبُ القذالا
  5. ٥أمْ هُوَ البَيْنُ أشتكيهِ وقد أوْرَثَني من صُرُوفهِ بلبالا
  6. ٦صارَ قلبي منهُ كقرطاسِ رامفوّقَتْ نحوه القسيُّ النبالا
  7. ٧غادَرَتْني الأيام من بعد صفوالعيش بالظنِّ أقرَعُ الآمالا
  8. ٨فعسى أَنْ يُراشَ مني جناحُ الحظِّ يوماً ويصْلحُ الدهر حالا
  9. ٩ويعودُ الهَنا بعَوِدكَ يا مَنْسَلَّة الدّهرُ من يديَّ استلالا
  10. ١٠فالأناة الأناة قد بلغَ السيلُ الزُبَى وامتلأتُ منكَ مِطالا
  11. ١١ليتَ شِعْري حتى مَ تسلكُ في طُرْقِ النَّوى جاهداً وأبدي احتمالا
  12. ١٢أتُراني خُلقْتُ كلّيَ صَبْراًفأطيقَنَّ للخليطِ الزِيالا
  13. ١٣يا خليلي إِليكَ مني سلاماًوثناءً أوسَعْتُ فيه المقالا
  14. ١٤ما رياضٌ مطولةُ الزهْرِ قد حللَتْ عليها سُحْبُ الوليّ العَزَالا
  15. ١٥فزهى زهرها وأْخصَبَ ريَّاهاوماسَت بها الغصونُ اختيالا
  16. ١٦فانسياب الأصيلِ فيها كأيْمٍفاجأته أيدي الخطُوبِ اغتيالا
  17. ١٧وكأنَّ الإِقاح منها شِفاهٌأوْدَعَتْها مُزَنُ الربيعِ الزُلالا
  18. ١٨وكأنَّ الشقيقَ خدٌّ لطيمٌكوَّنَتْ فيه بَهجةُ الحسنِ خالا
  19. ١٩وكأنَّ الأطيارَ حينَ تغنّتْغادرَتْ بينها الغِناءَ سجالا
  20. ٢٠وكأنَّ الأراكَ منها طَروبٌهزَّهُ باعثُ الغَرامِ فمَالا
  21. ٢١وكأنَّ الغديرَ مِقْدامُ جيشٍكرَّ نحو البيداء يَبْغي النِزالا
  22. ٢٢وكأنَّ الأريجَ من نَشْر يَبْرينبأرجائِها يَحطُّ الرحالا
  23. ٢٣في زمانِ الربيعِ يوماً بأزهىمنهما روْنَقاً وأبهى جمالا
  24. ٢٤فلأين جُهْداً عليَّ لبعديوبودّي أنْ لا أرى الإِقلالا
  25. ٢٥وثنائي يتلوهُ مني لسانٌناطِقٌ بالثناءِ حالاً وقالا
  26. ٢٦وابقَ واسلم مرَوحَ البالِ ماأورثَ وشيُ الندى الرياضَ افضلالا