ويح قلبي كم ذا يطيق احتمالا
ابن النقيبعثمانيالخفيفعتاباللام
- ١ويحَ قلبي كم ذا يطيق احتمالاأَوْسَعْتنِي بيضُ الأماني مُحالا
- ٢ساوَرَتْني نوازِعُ الشوق حتىتركتْ وَبْلَ أدمعي مهطالا
- ٣يا تُرى من أثابَ لي مِحَنَ الوجْدِ فأرْبَتْ عليّ حالاً فحالا
- ٤أهوَ الحادثُ الملمُّ وقدْ أوسَعني فُرْقَةً تُشيبُ القذالا
- ٥أمْ هُوَ البَيْنُ أشتكيهِ وقد أوْرَثَني من صُرُوفهِ بلبالا
- ٦صارَ قلبي منهُ كقرطاسِ رامفوّقَتْ نحوه القسيُّ النبالا
- ٧غادَرَتْني الأيام من بعد صفوالعيش بالظنِّ أقرَعُ الآمالا
- ٨فعسى أَنْ يُراشَ مني جناحُ الحظِّ يوماً ويصْلحُ الدهر حالا
- ٩ويعودُ الهَنا بعَوِدكَ يا مَنْسَلَّة الدّهرُ من يديَّ استلالا
- ١٠فالأناة الأناة قد بلغَ السيلُ الزُبَى وامتلأتُ منكَ مِطالا
- ١١ليتَ شِعْري حتى مَ تسلكُ في طُرْقِ النَّوى جاهداً وأبدي احتمالا
- ١٢أتُراني خُلقْتُ كلّيَ صَبْراًفأطيقَنَّ للخليطِ الزِيالا
- ١٣يا خليلي إِليكَ مني سلاماًوثناءً أوسَعْتُ فيه المقالا
- ١٤ما رياضٌ مطولةُ الزهْرِ قد حللَتْ عليها سُحْبُ الوليّ العَزَالا
- ١٥فزهى زهرها وأْخصَبَ ريَّاهاوماسَت بها الغصونُ اختيالا
- ١٦فانسياب الأصيلِ فيها كأيْمٍفاجأته أيدي الخطُوبِ اغتيالا
- ١٧وكأنَّ الإِقاح منها شِفاهٌأوْدَعَتْها مُزَنُ الربيعِ الزُلالا
- ١٨وكأنَّ الشقيقَ خدٌّ لطيمٌكوَّنَتْ فيه بَهجةُ الحسنِ خالا
- ١٩وكأنَّ الأطيارَ حينَ تغنّتْغادرَتْ بينها الغِناءَ سجالا
- ٢٠وكأنَّ الأراكَ منها طَروبٌهزَّهُ باعثُ الغَرامِ فمَالا
- ٢١وكأنَّ الغديرَ مِقْدامُ جيشٍكرَّ نحو البيداء يَبْغي النِزالا
- ٢٢وكأنَّ الأريجَ من نَشْر يَبْرينبأرجائِها يَحطُّ الرحالا
- ٢٣في زمانِ الربيعِ يوماً بأزهىمنهما روْنَقاً وأبهى جمالا
- ٢٤فلأين جُهْداً عليَّ لبعديوبودّي أنْ لا أرى الإِقلالا
- ٢٥وثنائي يتلوهُ مني لسانٌناطِقٌ بالثناءِ حالاً وقالا
- ٢٦وابقَ واسلم مرَوحَ البالِ ماأورثَ وشيُ الندى الرياضَ افضلالا