قصائد

حيا دمشق فكم فيها لذي وطر

ابن النقيبعثمانيالبسيطمدحالراء

  1. ١حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَرمنازهٌ هي ملء السمع والبَصَر
  2. ٢فإِن توخيت منها طيبَ مختبروتجتني عند باكورةَ العُمُر
  3. ٣فاعمد إلى الفيجة الفيحاءِ مرتشِفاًبها زلال معين رائق خصِر
  4. ٤وأنزل ببسِّيمة الزهراء مُنْتَشِقاًنسيمها اللّدن في الآصال والبكر
  5. ٥واسلك خمائل وادي أشرفيْتهابظلّ مشتبك الأغصان والشجر
  6. ٦ثم الجُديِّدةِ الغراء فالوِ بهاعِنان طرفك وانزل جانب النهر
  7. ٧واقصد ربي الهامة الغناء مستمعاًشدو القيان من الأطيار في السحر
  8. ٨واسرح مدى الطرف من ألفاف دُمَّرهابين الغياض لدى مستشرف خضر
  9. ٩واصعد ذرى السفح وأنشد فيه مدكراًعهود أُنس مضت في سالف العمر
  10. ١٠يا ليلة السفح هلاّ عدت ثانيةسقى زمانك هطال من المطر
  11. ١١وقف على دير مُرّان التي شخصَتآثاره تلق فيه مسرح النظر
  12. ١٢واذكر مقالة صبّ فيه ممتَحِنيا ديرَ مُرّان لا عُرّيتَ من سكر
  13. ١٣واقصر مدى الخطو واعبر صالحيتَهاترَ القصور بها تسمو على الزُّهُر
  14. ١٤حيث الحدائق تجلى من مطارفهاعرائس السرو في موشية الحُبُر
  15. ١٥واذكر مقالة من ظلت خواطرهتربى على السحر في أوصافها الغرر
  16. ١٦مُذْ راح ينشد فيها والمنى أمَمٌخيّم بجلّق بين الكأس والوتر
  17. ١٧ومَتّعِ الطرفَ في مرأى محاسنِهابروض فكرك بين الروض والزَهَر
  18. ١٨وانظر إلى ذهبيات الأصيل بهاواسمع إلى نغمات الطير في السحَر
  19. ١٩وعد إلى الربوة الغناء تلقَ بهامحاسِناً تجتلى في أحسن الصُوَر
  20. ٢٠ظلٌّ ظليل وماء راح مُطّرداًبين الغصون وطير جد مستحِر
  21. ٢١وعج على نَيْرَبيها كم بها فَنَنٌمن المحاسن قد دقت عن الفِكَر
  22. ٢٢حيث النسيم تمشّى في جوانبهاتستعطف البانَة الغناء في البكر
  23. ٢٣حيث الجداول من تحت الظلال غَدَتْتنساب ما بين ميّال ومُنْحَدر
  24. ٢٤واعطف على المرجة الميثاء تلقَ بهاداعٍ إلى اللهو معواناً على الوَطَر
  25. ٢٥من كلِّ مستشرفٍ ظلت أَزاهرهتندى فتهدي لنا من نَشْرها العطِر
  26. ٢٦وادٍ به للمنى أغصان مُهْتَصِرٍتَهدّلَتْ بفنونِ الزهر والثمر
  27. ٢٧حيّا الإِلهُ بصوب الودْق غوطتهوصانها من عيون الزهر والبَشَر