حيا دمشق فكم فيها لذي وطر
ابن النقيبعثمانيالبسيطمدحالراء
- ١حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَرمنازهٌ هي ملء السمع والبَصَر
- ٢فإِن توخيت منها طيبَ مختبروتجتني عند باكورةَ العُمُر
- ٣فاعمد إلى الفيجة الفيحاءِ مرتشِفاًبها زلال معين رائق خصِر
- ٤وأنزل ببسِّيمة الزهراء مُنْتَشِقاًنسيمها اللّدن في الآصال والبكر
- ٥واسلك خمائل وادي أشرفيْتهابظلّ مشتبك الأغصان والشجر
- ٦ثم الجُديِّدةِ الغراء فالوِ بهاعِنان طرفك وانزل جانب النهر
- ٧واقصد ربي الهامة الغناء مستمعاًشدو القيان من الأطيار في السحر
- ٨واسرح مدى الطرف من ألفاف دُمَّرهابين الغياض لدى مستشرف خضر
- ٩واصعد ذرى السفح وأنشد فيه مدكراًعهود أُنس مضت في سالف العمر
- ١٠يا ليلة السفح هلاّ عدت ثانيةسقى زمانك هطال من المطر
- ١١وقف على دير مُرّان التي شخصَتآثاره تلق فيه مسرح النظر
- ١٢واذكر مقالة صبّ فيه ممتَحِنيا ديرَ مُرّان لا عُرّيتَ من سكر
- ١٣واقصر مدى الخطو واعبر صالحيتَهاترَ القصور بها تسمو على الزُّهُر
- ١٤حيث الحدائق تجلى من مطارفهاعرائس السرو في موشية الحُبُر
- ١٥واذكر مقالة من ظلت خواطرهتربى على السحر في أوصافها الغرر
- ١٦مُذْ راح ينشد فيها والمنى أمَمٌخيّم بجلّق بين الكأس والوتر
- ١٧ومَتّعِ الطرفَ في مرأى محاسنِهابروض فكرك بين الروض والزَهَر
- ١٨وانظر إلى ذهبيات الأصيل بهاواسمع إلى نغمات الطير في السحَر
- ١٩وعد إلى الربوة الغناء تلقَ بهامحاسِناً تجتلى في أحسن الصُوَر
- ٢٠ظلٌّ ظليل وماء راح مُطّرداًبين الغصون وطير جد مستحِر
- ٢١وعج على نَيْرَبيها كم بها فَنَنٌمن المحاسن قد دقت عن الفِكَر
- ٢٢حيث النسيم تمشّى في جوانبهاتستعطف البانَة الغناء في البكر
- ٢٣حيث الجداول من تحت الظلال غَدَتْتنساب ما بين ميّال ومُنْحَدر
- ٢٤واعطف على المرجة الميثاء تلقَ بهاداعٍ إلى اللهو معواناً على الوَطَر
- ٢٥من كلِّ مستشرفٍ ظلت أَزاهرهتندى فتهدي لنا من نَشْرها العطِر
- ٢٦وادٍ به للمنى أغصان مُهْتَصِرٍتَهدّلَتْ بفنونِ الزهر والثمر
- ٢٧حيّا الإِلهُ بصوب الودْق غوطتهوصانها من عيون الزهر والبَشَر