مولاي وافدة الثناء تأرجت
ابن النقيبعثمانيالكاملمدحالراء
- ١مولاي وافدة الثناء تأرَّجَتْمنها بذكرك روضةٌ مِعْطَارُ
- ٢وشَدَتْ بلطفكَ في حدائق شُكْرهاأيكيّة من لفظها وهَزارُ
- ٣وأتت بنَشْر تحيةٍ مسكيّةٍتَندَى بمُسْبَل ذَيْلها الأسحارُ
- ٤أنْفَذتها بقصيدة المولى الذيشَرُفَتْ بوسف كماله الأفكارُ
- ٥قاضي دمشقَ ومن قضى بجميلهأن تسترقّ لفضله الأحرار
- ٦فاحلُلْ قراطقها لديك ممتعاًبصفاءِ عَيْشٍ كلّه أوطار
- ٧وذكاء فَهم لا يشقُّ له إِذاما حول المعني الخفيَّ غبار