مولاي وافدة الثناء تأرجت
ابن النقيبعثمانيالكاملمدحالراء
حجم الخط
- مولاي وافدة الثناء تأرَّجَتْمنها بذكرك روضةٌ مِعْطَارُ
- وشَدَتْ بلطفكَ في حدائق شُكْرهاأيكيّة من لفظها وهَزارُ
- وأتت بنَشْر تحيةٍ مسكيّةٍتَندَى بمُسْبَل ذَيْلها الأسحارُ
- أنْفَذتها بقصيدة المولى الذيشَرُفَتْ بوسف كماله الأفكارُ
- قاضي دمشقَ ومن قضى بجميلهأن تسترقّ لفضله الأحرار
- فاحلُلْ قراطقها لديك ممتعاًبصفاءِ عَيْشٍ كلّه أوطار
- وذكاء فَهم لا يشقُّ له إِذاما حول المعني الخفيَّ غبار