لعينيك في الأحشاء ما نفث السحر
ابن النقيبعثمانيالطويلالراء
- ١لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُوللحب في الألباب ما فعل الخَمر
- ٢وما كنت أن أسلو وفيّ بقيّةٌولا كاد أن يُفضي لصحوبيَ السُكر
- ٣خليليَّكم أدنو فتنأى مطالبيويقصر عن إِدراكها منِّيَ العُمْرُ
- ٤أخوض لها من كل بهماءَ مقفرغمار فجاج ما تقحّمها سَفْرُ
- ٥كأنَّ السُرى بحرٌ كأني أَخوضهكأنَّ له مدٌّ وليس له جَزْر
- ٦كأنّ الثرى أفقٌ كأنَّ مطيتيهلال كأنَّ السير موئله الحَشْرُ
- ٧كأنَّ المنى ماءٌ كأنيَ ناهلكأنَّ الفيافي البيض ما بيننا جِسْرُ
- ٨كأنَّ نجاشيَّ الظلام مُتيَّمٌكأنيّ ملقىً في ضمائره سِرُّ
- ٩تذكرني شكوى الغرام حمامةٌلها فَرْطُ أشجان بجيش بها الصدر
- ١٠أجارتنا أقلقتِ جفن صبابتيوهيجتِ شوقاً دون لاعجه الجمر
- ١١ولم يبقَ لي إِلاّ تَعِلَّة مُعْدِمتجاذبها من كلّ جارحة ذكر
- ١٢ليال يَراها القُصر حتى كأنماتكنّفها من كل ناحية فجر
- ١٣كأنَّ دُجاها في الأديم نهارهاعصيمُ مِداد كادَ يجحده السِفر
- ١٤كأنَّ به الجوزاء عقد لآلىءٍتطوقُه من صدر زنجيّة نحر
- ١٥كأنّ الثُرّيا في اختلاف نجومهابوادرُ آمال يحاولها الجر
- ١٦كأنَّ السُّهى معنىً يَدِقُّ فيختفىويبدو جِهاراً أن تراجعه الفكر
- ١٧كأنَّ سَنا المريخ نار تعلّقتبذيل هَزيمٍ راحَ يجهده الذعر
- ١٨كأنَّ بني نعش سَفينٍ تخالفتعواصفها وهناً فشتتها البحر
- ١٩كأنَّ امتدادَ الأفق فوق نجومهقَساطل حرب زُغْف فرسانها نُضر
- ٢٠كأنَّ كلا النسرين لما تقابلانزيل عراك دأبه الكرُّ والفرُّ
- ٢١كأنَّ سُهَيْلاً حين صوّبَ آفلافؤاد محبّ راح يُرجِفُه الهجرُ
- ٢٢كأنَّ به الشعرى الغُميصَاء خلفهشقيقته الخنساء يقدمها صَخْر
- ٢٣كأنَّ عمود الصبح تحت هلالهلتركيةٍ من تحت منطقة خصر