قصائد

لعينيك في الأحشاء ما نفث السحر

ابن النقيبعثمانيالطويلالراء

  1. ١لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُوللحب في الألباب ما فعل الخَمر
  2. ٢وما كنت أن أسلو وفيّ بقيّةٌولا كاد أن يُفضي لصحوبيَ السُكر
  3. ٣خليليَّكم أدنو فتنأى مطالبيويقصر عن إِدراكها منِّيَ العُمْرُ
  4. ٤أخوض لها من كل بهماءَ مقفرغمار فجاج ما تقحّمها سَفْرُ
  5. ٥كأنَّ السُرى بحرٌ كأني أَخوضهكأنَّ له مدٌّ وليس له جَزْر
  6. ٦كأنّ الثرى أفقٌ كأنَّ مطيتيهلال كأنَّ السير موئله الحَشْرُ
  7. ٧كأنَّ المنى ماءٌ كأنيَ ناهلكأنَّ الفيافي البيض ما بيننا جِسْرُ
  8. ٨كأنَّ نجاشيَّ الظلام مُتيَّمٌكأنيّ ملقىً في ضمائره سِرُّ
  9. ٩تذكرني شكوى الغرام حمامةٌلها فَرْطُ أشجان بجيش بها الصدر
  10. ١٠أجارتنا أقلقتِ جفن صبابتيوهيجتِ شوقاً دون لاعجه الجمر
  11. ١١ولم يبقَ لي إِلاّ تَعِلَّة مُعْدِمتجاذبها من كلّ جارحة ذكر
  12. ١٢ليال يَراها القُصر حتى كأنماتكنّفها من كل ناحية فجر
  13. ١٣كأنَّ دُجاها في الأديم نهارهاعصيمُ مِداد كادَ يجحده السِفر
  14. ١٤كأنَّ به الجوزاء عقد لآلىءٍتطوقُه من صدر زنجيّة نحر
  15. ١٥كأنّ الثُرّيا في اختلاف نجومهابوادرُ آمال يحاولها الجر
  16. ١٦كأنَّ السُّهى معنىً يَدِقُّ فيختفىويبدو جِهاراً أن تراجعه الفكر
  17. ١٧كأنَّ سَنا المريخ نار تعلّقتبذيل هَزيمٍ راحَ يجهده الذعر
  18. ١٨كأنَّ بني نعش سَفينٍ تخالفتعواصفها وهناً فشتتها البحر
  19. ١٩كأنَّ امتدادَ الأفق فوق نجومهقَساطل حرب زُغْف فرسانها نُضر
  20. ٢٠كأنَّ كلا النسرين لما تقابلانزيل عراك دأبه الكرُّ والفرُّ
  21. ٢١كأنَّ سُهَيْلاً حين صوّبَ آفلافؤاد محبّ راح يُرجِفُه الهجرُ
  22. ٢٢كأنَّ به الشعرى الغُميصَاء خلفهشقيقته الخنساء يقدمها صَخْر
  23. ٢٣كأنَّ عمود الصبح تحت هلالهلتركيةٍ من تحت منطقة خصر