صيبت خمائلنا بأيمن وافد
ابن النقيبعثمانيالكاملمدحالدال
- ١صِيْبَت خَمائلنا بأيمن وافدٍغيثٌ يمتُّ إلى الربى بفوائِد
- ٢واعتادها الخِصب المريع فأوشعثشجراؤها بلآليءٍ وفراقد
- ٣وتَنَمْنَمتْ حَبِراتُها بأزاهرٍتندى كأثنية الهمامِ الماجد
- ٤مَوْلايَ عبد الله مَنْ شَهِدت لهأَبداً دمشقُ بكل فضل زائِد
- ٥شهم تدفق طبعُه بمكارِمٍطابت مآثرها وحسن مشاهد
- ٦وأبان عن علمٍ يعبّ عبابُهوبراعةٍ قُرنتْ بفهم مقاصد
- ٧وخلائق كالروضة الغناء قدصيبت بتوْ كاف الغمام الراعد
- ٨مولاي جِلَّقُ أشرقت لبّاتًهابقلائِد بك أزهرت ومعاقد
- ٩وترنمت أطيارها مُهتاجةًفكأنما سمعت بحمْد الحامد
- ١٠شكراً لمِا أوليتَ حسنَ مآثروجميل آثار وجمّ عوائِد
- ١١وإِليك وافدة الثناء عَرُوبةًبكراً تهادى من بنات قصائدي
- ١٢وافتك والنيروز يبسم ثغرهبتوآم بِنْتٍ للربيع وفارد
- ١٣فتفعت من نَوْره بوشائعوتقرطت من زهره بفرائد
- ١٤جاءت مهنئة بفصْل زاهريندي وعيدٍ بالمسرّة عائِد
- ١٥مولاي عذراً فهي عفو قريحةٍهصَرت بغصنٍ من ثنائك مائِد
- ١٦خجلاً تمتّ إِلى الولاء بعذرهاكخريدة تختال بين ولائد
- ١٧واسلم ودم في غِبطةٍ وسلامةٍفي ظل سعْدٍ للزمان مساعدِ