قصائد

صيبت خمائلنا بأيمن وافد

ابن النقيبعثمانيالكاملمدحالدال

  1. ١صِيْبَت خَمائلنا بأيمن وافدٍغيثٌ يمتُّ إلى الربى بفوائِد
  2. ٢واعتادها الخِصب المريع فأوشعثشجراؤها بلآليءٍ وفراقد
  3. ٣وتَنَمْنَمتْ حَبِراتُها بأزاهرٍتندى كأثنية الهمامِ الماجد
  4. ٤مَوْلايَ عبد الله مَنْ شَهِدت لهأَبداً دمشقُ بكل فضل زائِد
  5. ٥شهم تدفق طبعُه بمكارِمٍطابت مآثرها وحسن مشاهد
  6. ٦وأبان عن علمٍ يعبّ عبابُهوبراعةٍ قُرنتْ بفهم مقاصد
  7. ٧وخلائق كالروضة الغناء قدصيبت بتوْ كاف الغمام الراعد
  8. ٨مولاي جِلَّقُ أشرقت لبّاتًهابقلائِد بك أزهرت ومعاقد
  9. ٩وترنمت أطيارها مُهتاجةًفكأنما سمعت بحمْد الحامد
  10. ١٠شكراً لمِا أوليتَ حسنَ مآثروجميل آثار وجمّ عوائِد
  11. ١١وإِليك وافدة الثناء عَرُوبةًبكراً تهادى من بنات قصائدي
  12. ١٢وافتك والنيروز يبسم ثغرهبتوآم بِنْتٍ للربيع وفارد
  13. ١٣فتفعت من نَوْره بوشائعوتقرطت من زهره بفرائد
  14. ١٤جاءت مهنئة بفصْل زاهريندي وعيدٍ بالمسرّة عائِد
  15. ١٥مولاي عذراً فهي عفو قريحةٍهصَرت بغصنٍ من ثنائك مائِد
  16. ١٦خجلاً تمتّ إِلى الولاء بعذرهاكخريدة تختال بين ولائد
  17. ١٧واسلم ودم في غِبطةٍ وسلامةٍفي ظل سعْدٍ للزمان مساعدِ