يا لعهد مضى وعيش رغيد
ابن النقيبعثمانيالخفيفالدال
- ١يا لعهدٍ مضى وعيش رغيدواقتبال من الزمان سعيد
- ٢وليالٍ مرت على جانب السفح وأنسٍ داني القِطاف حميد
- ٣ومناخ من الرياض أقمنافيه ما بين نرْجسٍ وورود
- ٤حيث وجه الرَّبيع طلقٌ وغصن الدَّوح يَزدان في مُلاء جديد
- ٥واعتلال الصَبا يرنّحُ أعْطاف الندامَى للأنس بعد الهجود
- ٦قد دعتهم إلى المُدَام نفوسٌأسلمتهم لكلِّ ساقٍ ميود
- ٧أحور الناظرْينِ أحوى يُحيّاويفدي بأنفسٍ وجدود
- ٨مُخْطَفُ الخَصْر ليِّنُ العطف معسول الثنايا يزْهو بخال وجيد
- ٩جال ماء الشباب فيه كما قدجال ماءُ الحياة في الأملود
- ١٠قام يسعى بها ومُسْتَحِرات الطَّيْير تشدو ما بين جُنْك وعود
- ١١ورداء النعيم ضاف وطَرْفُ الدَّهر غافٍ والأنس داني الورود
- ١٢قد حكت في الصفاء أيام مولاي أخي الجود والندى مسعود
- ١٣مُحرزُ السبق في رهان ذوي الفضل وكشّاف مُعضل المستفيد
- ١٤من رقي ذروة المعالي بمجدوفخار ينمي بخير جدود
- ١٥والبليغ الذي إِذا فاه في يوم فخار أَزري بعبد الحميد
- ١٦قد تولى دمشق بالطائرة الميمون فارتد تجمها في سعود
- ١٧فَتلقّاهُ بالهناء ربيعٌوحبتهُ بالبِشْر أيامُ عيد
- ١٨وأجدّت له الرياض ثناءًما على طيب عَرْفه من مزيد
- ١٩سيدي لا برِحت في ظل عيش ناعمٍ واقتبال أُنْس جديد
- ٢٠آهلات بالعز أيامك الغرُّ العوالي مع البقاء المديد
- ٢١وإِليك الغداة مني شروداًقصّرت عن مَدى عُلاك البعيد
- ٢٢ترتجي نظرة القبول وتختال من التيه في حبير البُرُود
- ٢٣وابق واسلم مروّحَ البال مالاح لطَرْف هلالُ يوم جديد