يا لعهد مضى وعيش رغيد
حجم الخط
- يا لعهدٍ مضى وعيش رغيدواقتبال من الزمان سعيد
- وليالٍ مرت على جانب السفح وأنسٍ داني القِطاف حميد
- ومناخ من الرياض أقمنافيه ما بين نرْجسٍ وورود
- حيث وجه الرَّبيع طلقٌ وغصن الدَّوح يَزدان في مُلاء جديد
- واعتلال الصَبا يرنّحُ أعْطاف الندامَى للأنس بعد الهجود
- قد دعتهم إلى المُدَام نفوسٌأسلمتهم لكلِّ ساقٍ ميود
- أحور الناظرْينِ أحوى يُحيّاويفدي بأنفسٍ وجدود
- مُخْطَفُ الخَصْر ليِّنُ العطف معسول الثنايا يزْهو بخال وجيد
- جال ماء الشباب فيه كما قدجال ماءُ الحياة في الأملود
- قام يسعى بها ومُسْتَحِرات الطَّيْير تشدو ما بين جُنْك وعود
- ورداء النعيم ضاف وطَرْفُ الدَّهر غافٍ والأنس داني الورود
- قد حكت في الصفاء أيام مولاي أخي الجود والندى مسعود
- مُحرزُ السبق في رهان ذوي الفضل وكشّاف مُعضل المستفيد
- من رقي ذروة المعالي بمجدوفخار ينمي بخير جدود
- والبليغ الذي إِذا فاه في يوم فخار أَزري بعبد الحميد
- قد تولى دمشق بالطائرة الميمون فارتد تجمها في سعود
- فَتلقّاهُ بالهناء ربيعٌوحبتهُ بالبِشْر أيامُ عيد
- وأجدّت له الرياض ثناءًما على طيب عَرْفه من مزيد
- سيدي لا برِحت في ظل عيش ناعمٍ واقتبال أُنْس جديد
- آهلات بالعز أيامك الغرُّ العوالي مع البقاء المديد
- وإِليك الغداة مني شروداًقصّرت عن مَدى عُلاك البعيد
- ترتجي نظرة القبول وتختال من التيه في حبير البُرُود
- وابق واسلم مروّحَ البال مالاح لطَرْف هلالُ يوم جديد