أبشراي عادت للديار الحبائب
ابن مليك الحمويمملوكيالطويلرومانسيةالباء
- ١أبشراي عادت للديار الحبائبوبالبدر قد جاءت تحفّ الكواكب
- ٢وأقبل جيش النصر يتلوه ضيغمتقاد له الآساد وهي ثعالب
- ٣كأنهم اذ يحملون اسنةبدور بايدهم نجوم ثواقب
- ٤يقودهم الضرغام والبطل الذيلسطوته تخشى الضواري الضوارب
- ٥هو البحر يأتينا بكل عجيبةولا بدع منه ان اتتنا العجائب
- ٦هو الماجد الندب الذي حاز رتبةبها تفخر العليا وتسمو المراتب
- ٧فتى لم يزل مغرى ببيض قواضبعلى ان مغرى فيه بيض كواعب
- ٨فلو كنت ممن في الورى شهدوا الوغىوقد سدت الآفاق تلك الكتائب
- ٩لشاهدت ليثا حين دارت سيوفهتدور المنايا حولها والنوائب
- ١٠سل المشرفات البيض هل في سما الوغىلهن سواها في العداة مضارب
- ١١وسل في الوغى قتلاه ما عملت بهمعوامله والمرهفات القواضب
- ١٢وكيف احاطت في فناء فنائهمعناق المذاكي جردها والسلاهب
- ١٣وقد احدقت تلك الاسنة نحوهمولم ينج منهم ذلك اليوم هارب
- ١٤سوار اما حمرا ترى اليوم بيضتومنها قد اسودت وجوه شواحب
- ١٥فحتى عليك اخترت تقضي سيوفهاهل كان قد ضاقت عليك المذاهب
- ١٦وما منهم الا قتيل معفروملقى جريح او اسير وهارب
- ١٧فكم من يتامى قد تركت بواكيااما كان يوما خوفتك العواقب
- ١٨وكيف من العقيان نرجو تخلصاوقد علقت منهنّ فيك المخالب
- ١٩فيا باذلا للوفد في السلم مالهومن هو للاعمار في الحرب ناهب
- ٢٠تركت سوارا معك في دور خاتموعن جيشه كانت تضيق السباسب
- ٢١وفي تخته بالسيف ولدت نصرةوشكلك فيه دل انك غالب
- ٢٢وجئت به يسعى أسيرا وقد غداعلى أدهم يمشي به وهو راكب
- ٢٣وكل جموح بالسلاسل قدتهإليك كما يوما تقاد الجنائب
- ٢٤بسيرتك الأمثال سارت وفي غدتحدث في الأحقاب عنك الحقائب
- ٢٥وتتلى أحاديث المكارم والندىوتنشر آيات الثنا والمناقب
- ٢٦ولا مادح إلا لذكرك حامدوما لك في الأفعال حاشاك عاتب
- ٢٧وأمرك ماض مثل سيفك قاطعورأيك مثل السهم والسهم صائب