أقول وهزتني إليك أريجة
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلشوقالنون
حجم الخط
- أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌكما مالَ غُصنٌ أو تَرَنَّحَ نشوْانُ
- وفي المهدِ مبغومُ النداءِ وكلماأهابَ بشوقي فهوَ قسٌّ وسحبان
- يَجِدُّ بقلبي حُبُّهُ وهو لاعبٌويبعثُ همّي ذكْرُه وهو جذْلان
- وأُخْرى قد استفَّ الزمان شَبابهاولم يُرْوِها إنَّ الزمانَ لظمآن
- حناها فأمستْ كالهلالِ وزادهاصباحَ مشيبٍ غالها منهُ نقصان
- ولم أرَ كالتَّقْويسِ شيئاَ هو البِلىولا سيَّما إنْ قام بالشَّيبِ بُرْهان
- بكتْ ولأمرٍ ما بكتْ أُمُّ واحدٍلها كلّ يومٍ من تَفقُّدِهِ شان
- إذا ما التقتْ أَجْفانُها ودموعُهاففي كلِّ شيءٍ لي دموعٌ وأجفان
- تقول أبا يحيى وتعرض لوعةًبذكري فيلتفُّ ارتياح وريحان
- وليسَ بيَ الإضرابُ عنكَ ولا بهاولكنَّ إشفاقَ الوحيدة سلطان
- وجازعةٍ للبينِ مثلي ولم تَكُنْلِتَسْلُو ولو أنَّ التَّلاقيَ سلوان
- تصدَّتْ لتوديعٍ فكادتْ يؤُودُهاقلائِدُ فيها من دموعيَ ألوان
- وجودُ أميرٍ كلما مرَّ ذكرهُفهاتِ اسقني إنَّ الأحاديث ألحان
- فتىً قلما تلقاهُ إلا مُرَحباًتلوذُ بِحقويْهِ كُهولٌ وشُبَّان
- وليس بموسى غيرَ أنّي رأيْتُهُوكلُّ قناةٍ دون عَلياه ثُعْبان
- ولا هو نوحٌ غير أني رأيتُهُوَرَأْفَتُهُ جُوْدِيْ وَجَدْوَاهُ طوفان