سر ناشدا يا أيها السائر
الصنوبريعباسيالسريعمدحالراء
- ١سرْ ناشداً يا أيّها السائرُما حار مَنْ مَقْصِدُه الحائرُ
- ٢ما حار مَن زار إِمامَ الهدىخيرَ مزورٍ زاره الزّائر
- ٣من جَدُّهُ أطهرُ جدٍّ وَمَنْأَبوه لا شكَّ الابُ الطاهر
- ٤مُقَاسِمُ النارِ له المسلمُ المؤمنُ منَّا ولها الكافر
- ٥دان بدينِ الحقِّ طفلاً وماإِنْ دانَ لا بادٍ ولا حاضر
- ٦الواردُ الكهفَ على فتيةٍلا واردٌ منهم ولا صادر
- ٧حتى إِذا سلَّم ردُّوا وفيردهمُ ما يُخْبِرُ الخابر
- ٨أَذكرُ شجوي ببني هاشمٍشجوي الذي يَشْجَى به الذاكرُ
- ٩أَذْكُرُهُمْ ما ضحكَ الروضُ أوما ناحَ فيه وبكى الطائر
- ١٠مُساهِري وَجْدي بما نابهملا نامَ عنهم وجديَ الساهر
- ١١يومُ الحسينِ ابتزَّ صبري فمامنِّيَ لا صبرٌ ولا الصابر
- ١٢لهفي على مولايَ مُسْتَنصراًغُيِّبَ عن نَصْرَتِهِ الناصر
- ١٣ظمآن والمهرُ به ما بهلا يبعدُ المهرُ ولا الماهرُ
- ١٤حتى إِذا دار بما ساءناعلى الحسينِ القَدَرُ الدائر
- ١٥خرَّ يُضاهي قمراً زاهراًوأين منهُ القمرُ الزاهر
- ١٦وأمُّ كلثومٍ ونسوانُهابمنظرٍ يُكْبِرُهُ الناظر
- ١٧يسابقُ الطِرفَ إليها وقدأنحى على منحره الناحر
- ١٨والدمعُ من مقلتها قاطرٌوالدمُ من أَوداجِهِ قاطر
- ١٩يا مَنْ هُوَ الصفوةُ من هاشمٍيعرفُها الأولُ والآخرُ
- ٢٠ذا الشاعر الضبيُّ يَلْقَى بكمما ليسَ يَلْقَى بكمُ شاعرُ