أرقت لذكرى منزل شط نازح
ابن خفاجهأندلسيالطويلالميم
- ١أَرِقتُ لِذِكرى مَنزِلٍ شَطَّ نازِحٍكَلِفتُ بِأَنفاسِ الشَمالِ لَهُ شَمّا
- ٢فَقُلتُ لِبَرقٍ يَصدَعُ اللَيلَ لامِحٍأَلا حَيِّ عَنّي ذَلِكَ الرَبعَ وَالرَسما
- ٣وَأَبلِغ قَطينَ الدارِ أَنّي أَُحِبُّهُعَلى النَأيِ حُبّاً لَو جَزاني بِهِ جَمّا
- ٤وَأَقرىء عُفَيراءَ السَلامَ وَقُل لَهاأَلا هَل أَرى ذاكَ السُها قَمَراً تَمّا
- ٥وَهَل يَتَثَنّى ذَلِكَ الغُصنُ نَضرَةًبِجَزعي وَهَل أَلوي مَعاطِفَهُ ضَمّا
- ٦وَمَن لي بِذاكَ الخِشفِ مِن مُتَقَنَّصٍفَآكُلَهُ عَضّاً وَأَشرَبَهُ شَمّا
- ٧وَدونَ الصِبا إِحدى وَخَمسونَ حِجَّةًكَأَنّي وَقَد وَلَّت أُريتُ بِها حُلما
- ٨فَيا لَيتَ طَيرَ السَعدِ يَسنَحُ بِالمُنىفَأَحظى بِها سَهماً وَأَنأى بِها قِسما
- ٩وَيا لَيتَني كُنتُ اِبنَ عَشرٍ وَأَربَعٍفَلَم أَدعُها بِنتاً وَلَم تَدعُني عَمّا