أرقت لذكرى منزل شط نازح
حجم الخط
- أَرِقتُ لِذِكرى مَنزِلٍ شَطَّ نازِحٍكَلِفتُ بِأَنفاسِ الشَمالِ لَهُ شَمّا
- فَقُلتُ لِبَرقٍ يَصدَعُ اللَيلَ لامِحٍأَلا حَيِّ عَنّي ذَلِكَ الرَبعَ وَالرَسما
- وَأَبلِغ قَطينَ الدارِ أَنّي أَُحِبُّهُعَلى النَأيِ حُبّاً لَو جَزاني بِهِ جَمّا
- وَأَقرىء عُفَيراءَ السَلامَ وَقُل لَهاأَلا هَل أَرى ذاكَ السُها قَمَراً تَمّا
- وَهَل يَتَثَنّى ذَلِكَ الغُصنُ نَضرَةًبِجَزعي وَهَل أَلوي مَعاطِفَهُ ضَمّا
- وَمَن لي بِذاكَ الخِشفِ مِن مُتَقَنَّصٍفَآكُلَهُ عَضّاً وَأَشرَبَهُ شَمّا
- وَدونَ الصِبا إِحدى وَخَمسونَ حِجَّةًكَأَنّي وَقَد وَلَّت أُريتُ بِها حُلما
- فَيا لَيتَ طَيرَ السَعدِ يَسنَحُ بِالمُنىفَأَحظى بِها سَهماً وَأَنأى بِها قِسما
- وَيا لَيتَني كُنتُ اِبنَ عَشرٍ وَأَربَعٍفَلَم أَدعُها بِنتاً وَلَم تَدعُني عَمّا