لعمري لقد زار العبيدي رهطه
حجم الخط
- لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُبِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما
- فَأَظعَنتَ مَن يَرجو الكَرامَةَ مِنهُمُوَخَيَّبتَ مَن يُعطي العَطاءَ المُكَرَّما
- وَأَلفَيتَنا بِالجَفرِ يَومَ أَتَيتَنأَخاً وَاِبنَ عَمٍّ يَومَ ذَلِكَ وَاِبنَما
- وَأَلفَيتَنا رُمحاً عَلى الناسِ واحِدفَنَظلِمُ أَو نَأبى عَلى مَن تَظَلَّما
- وَأَصبَحتَ قَد فَرَّقتَ بَينَ مَحَلِّنإِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ لَن نَتَكَلَّما
- فَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُوَمَن بِالمَرادي مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ