وظلام ليل لا شهاب بأفقه
ابن خفاجهأندلسيالكاملالميم
- ١وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِإِلّا لِنَصلِ مُهَنَّدٍ أَو لَهذَمِ
- ٢لاطَمتُ لُجَّتَهُ بِمَوجَةِ أَشهَبٍيُرمى بِها بَحرُ الظَلامِ فَتَرتَمي
- ٣قَد سالَ في وَجهِ الدُجُنَّةِ غُرَّةًفَاللَيلُ في شِيَةِ الأَغَرِّ الأَدهَمِ
- ٤أَطلَعتُ مِنهُ وَمِن سِنانٍ أَزرَقٍوَمُهَنَّدٍ عَضبٍ ثَلاثَةَ أَنجُمِ
- ٥إِن يَعتَكِر لَيلُ العَجاجَةِ تَستَتِرأَو يَعتَرِض شَيطانُ حَربٍ تُرجَمِ
- ٦جاذَبتُهُ فَضلَ العِنانِ وَقَد طَغىفَاِنصاعَ يَنسابُ اِنسِيابَ الأَرقَمِ
- ٧في خُضرِ عودٍ بِالأَراكِ مُوَشَّحٍأَو رَأسِ طَودٍ بِالغَمامِ مُعَمَّمِ
- ٨أَو بَحرِ نَحرٍ بِالحَبابِ مُقَلَّدٍأَو وَجهِ خَرقٍ بِالضَريبِ مُلَثَّمِ
- ٩حَتّى تَهادى الغُصنُ يَأطُرُ مَتنُهُطَرَباً لِشَدوِ الطائِرِ المُتَرَنِّمِ
- ١٠وَكَأَنَّ ضَوءَ الصُبحِ رايَةُ ظافِرٍنَفَضَت بِهِ الهَيجاءُ نَضحاً مِن دَمِ