خذها يرن لها الجواد صهيلا
ابن خفاجهأندلسيالكاملاللام
- ١خُذها يُرِنُّ لَها الجَوادُ صَهيلاوَتَسيلُ ماءً في الحُسامِ صَقيلا
- ٢بَسّامَةً تُصبي الأَريبَ وَسامَةًلَولا المَشيبُ لَسِمتُها تَقبيلا
- ٣حَمَّلتُها شَوقاً إِلَيكَ تَحِيَّةًحَمَّلتُها عَتباً عَلَيكَ ثَقيلا
- ٤مِن كُلِّ بَيتٍ لَو تَدَفَّقَ طَبعُهُماءً لَغَصَّ بِهِ الفَضاءُ مَسيلا
- ٥إيهٍ وَما بَينَ الجَوانِحِ غُلَّةٌلَو كُنتُ أَنقَعُ بِالعِتابِ غَليلا
- ٦ما لِلصَديقِ وُقيتَ تَأكُلُ لَحمَهُحَيّاً وَتَجعَلُ عِرضَهُ مِنديلا
- ٧أَقبَلتَهُ صَدرَ الحُسامِ وَطالَماأَضفَيتَهُ دِرعاً عَلَيهِ طَويلا
- ٨ماذا ثَناكَ عَنِ الثَناءِ وَنَشرِهِبُرداً عَلى الرَسمِ الجَميلِ جَميلا
- ٩أَرِجاً كَما عَثَرَ النَسيمُ بِرَوضَةٍلَدناً كَما نَضَحَ الغَمامُ مَقيلا
- ١٠أَعِدِ اِلتِفاتَكَ وَاِدَّكِرها خِلَّةًلاتَستَقِلُّ بِها عُلاكَ مُميلا
- ١١وَأَصِخ إِلى سَجعِ القَريضِ فَرُبَّمانَدبَ القَريضُ مِنَ الوَفاءِ هَديلا
- ١٢وَعُجِ المَطِيَّ عَلى الوَدادِ وَحَيِّهِطَلَلاً عَلى حُكمِ الزَمانِ مُحيلا
- ١٣وَاِبعَث بِطَيفِكَ وَاِعتَقِدها زَورَةًوَصِلِ السَلامَ عَلى النَوى تَعليلا
- ١٤وَلَئِن سَأَلتُ بِكَ الغَمامَةَ وابِلاًيَسِمُ الجَديبَ لَما سَأَلتُ بَخيلا
- ١٥وَإِذا دَعَبتُ وَلا دُعابَةَ غَيبَةٍفَاِغضُض هُناكَ مِنَ العَنانِ قَليلا
- ١٦وَاِصحَب وَذِهنُكَ مِن هَجيرٍ لافِحٍذِكراً كَما سَرَتِ القَبولُ بَليلا
- ١٧فَلَقَد حَلَلتَ مَعَ الشَبابِ بِمَنزِلٍيَرتَدُّ طَرفُ النَجمُ عَنهُ كَليلا
- ١٨وَبَدَهتَ لا نَزرَ المَحاسِنِ مُجبَلاًوَمَضَيتَ لاقَضمَ الغَرارِ فَليلا
- ١٩مُتَدَفِّقاً أَعيا العُقولَ طَريقُهُفَكَأَنَّما رَكِبَ المَجَرَّ سَبيلا
- ٢٠يَستَوقِفُ العَليا جَلالاً كُلَّماسَجَدَ اليَراعُ بِكَفِّهِ تَبجيلا
- ٢١لا تَستَنيرُ بِكَ السِيادَةُ غُرَّةًحَتّى يَسيلَ بِكَ النَدى تَحجيلا
- ٢٢وَسِوايَ يُنشِدُ في سِواكَ نَدامَةًيا لَيتَني لَم أَتَّخِذكَ خَليلا