ربما استضحك الحباب حبيب
ابن خفاجهأندلسيالخفيفرومانسيةالميم
حجم الخط
- رُبَّما اِستَضحَكَ الحَبابَ حَبيبٌنَفَضَت ثَوبَها عَلَيهِ المُدامُ
- كُلَّما مَرَّ قاصِراً مِن خُطاهُيَتهادى كَما يَمُرُّ الغَمامُ
- سَلَّمَ الغُصنُ وَالكَثيبُ عَلَينافَعَلى الغُصنِ وَالكَثيبِ السَلامُ