صممت سمعا فما أصغي إلى العذل
ابن خفاجهأندلسيالبسيطاللام
- ١صَمَمتُ سَمعاً فَما أُصغي إِلى العَذَلِوَهِمتُ قَلباً فَما أَصحو عَنِ الغَزَلِ
- ٢وَإِنَّ سُقمي لَمِن طَرفٍ بِهِ سَقَمٌخُلوٍ مِنَ الكُحلِ مَملوءٍ مِنَ الكَحَلِ
- ٣أَشكو الظَماءَ وَرَيّي في حَصى بَردٍلَو بَلَّ مِن غُلَلي أَبلَلتُ مِن عِلَلي
- ٤فَمَن لِصَبٍّ يَبيتُ اللَيلَ يَسهَرُهُمُقَلَّبَ القَلبِ بَينَ اليَأسِ وَالأَمَلِ
- ٥أَينَ الجِراحاتُ مِن جِرحٍ بِأَضلُعِهِوَأَينَ بيضُ المَواضي مِن جُفونٍ عَلي
- ٦يا ضارِباً يوسُفاً في حُسنِهِ مَثَلاًجَلَّ اِبنُ أَفعَلَ عَن مِثلٍ وَعَن مَثَلِ
- ٧خُذ ما تَراهُ وَدَع شَيئاً سَمِعتَ بِهِفي طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ