ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطاللام
- ١ما الطرف بعدكم بالنومِ مكحولهذا وكم بيننا من ربعكم ميل
- ٢يا باعثين سهاداً لي وفيض بكامهما بعثتم على العينين محمول
- ٣هَبكم منعتم جفوني من خيالكمفكيفَ يمنع تذكارٌ وتخييل
- ٤في ذمَّة الله قلبٌ يوم بينكمُموزع ودم في الحبِّ مطلول
- ٥شغلتمُ بصباحِ الأنس مبتسماًوناظري بظلامِ الليل مشغول
- ٦كأنما الأفق محرابٌ عكفت بهوالنيِّرات بأفقيه قناديل
- ٧ما يمسك الهدب دمعي حين أذكركمإلا كما يمسك الماءَ الغرابيل
- ٨ورُبَّ عاذلة فيما أكابدهوقلَّ ما قيل والتحذير معذول
- ٩باتت زخارفها بالصبر واعدةًوما مواعيدها إلاَّ الأباطيل
- ١٠سقياً لعهد الصبا والدار دانيةوالشمل مجتمعٌ والجمع مشمول
- ١١يفدِي الزمان الذي في عامه قصرٌهذا الزمان الذي في يومه طول
- ١٢لم لا أشبّب بالعيش الذي سلفتأوقاته وهو باللذَّات موصول
- ١٣لو كنت أرتاع من عذلٍ لروَّعنيسيف المشيب برأسي وهو مسلول
- ١٤أما ترى الشيب قد دلَّت كواكبهعلى الطريقِ لو أنَّ الصبّ مدلول
- ١٥والسنُّ قد قرَّعتها الأربعون وفيضمائر النفس تسويفٌ وتسويل
- ١٦حتَّى مَ أسأل عن لهوٍ وعن لعبٍوفي غدٍ أنا عن عقباه مسؤول
- ١٧ولي سعاد شجونٍ ما يعبّ لهاإمَّا خيالٌ وإلاَّ فهو تخييل
- ١٨أبكي اشْتياقاً إليها وهي قاتلتييا من رأى قاتلاً يبكيه مقتول
- ١٩مسكيَّة الخال أمَّا ورد وجنتهافبالجنى من عيونِ الناس مبلول
- ٢٠فإن يفح من نواحي خدّها عبقٌفالمسك فيه بماءِ الورد مجبول
- ٢١تفترُّ عن شنبٍ حلوٍ لذائقهفي ذكره لمجاج النحل تعسيل
- ٢٢مصحح النقل عن شهدٍ وعن بردٍلأنه منهلٌ بالراح معلول
- ٢٣وبارق من أعالي الجذع أرَّقنيحتَّى دموعي على مرجانه لولو
- ٢٤مذكِّري بدنانيرِ الوجوه هدًىتحف في فيه عُذَّالٌ مثاقيل
- ٢٥إلى العقيق فهل يا طيب طيبة ليعقد بلفظي إلى مغناك منقول
- ٢٦وهل أرى حامل الرجوى كأنيَ منشوقي ومن وَلهي بالقربِ محمول
- ٢٧إن لم أنل عملاً أرجو النجاة فليمن الرسول بإذن الله تنويل
- ٢٨حسبي بمدحِ رسول الله بابُ نجاًيرجى إذا اعْترضت تلك التهاويل
- ٢٩أقولُ والقدر أعلا أن يحاولهُوصلٌ وإن جهدت فيه الأقاويل
- ٣٠ماذا عسى الشعراء اليوم مادحةمن بعد ما مدحت حم تنزيل
- ٣١وأفصحت بالثنا كتب مقدَّمةإن جيل في الدهر توراة وإنجيل
- ٣٢محمد المجتبى معنى جبلتهوما لآدم طينٌ بعد مجبول
- ٣٣والمجتلى تاج علياه الرفيع وماللبدر تاجٌ ولا للنجمِ إكليل
- ٣٤لولاه ما كانَ أرض لا ولا أفقولا زمانٌ ولا خلقٌ ولا جيل
- ٣٥ولا مناسك فيها للهدى شهبٌولا ديارٌ بها للوحيِ تنزيل
- ٣٦ذو المعجزات التي ما اسطاع أبرهةٌيغزو منازلها كلاَّ ولا الفِيل
- ٣٧إن شق إيوان كسرى رهبة فلقدجاء الدليل بأن الكفر مخذول
- ٣٨وإن خبا ضرم النيران من زمنٍفالبحر منسحب الأذيال مسدول
- ٣٩أوفى النبيِّين سيفاً واتضاح علىًكأنه غرَّةٌ والقوم تحجيل
- ٤٠نعم اليتيم إذا عدَّت جواهرهموضمَّها من عقود الوحي تفصيل
- ٤١ما زال في الخلقِ ذا جاهٍ وذا خدمٍلكن خادمهُ المشهور جبريل
- ٤٢مبرأ القلب من ريبٍ ومن دَنسٍوكيف وهو بماءِ الخلدِ مغسول
- ٤٣مجاهداً في سبيل الله مصطبراًما لا غزَت في العدى الطيرِ الأبابيل
- ٤٤كأنما نبل ماضيهم وحاضرهملها على من بغى سجلٌ وسجّيل
- ٤٥مثل الشواطب إن صالوا أو افتخروافالحدّ مندلق والعرض مصقول
- ٤٦يطيب في الليلِ تسبيحٌ لسامرهموما لهم عن حياض الموت تهليل
- ٤٧كأنهم لانتظار الفضل بيت ثناشخص النبيّ له معنىً وتكميل
- ٤٨قومٌ إذا رقصت فرسانهم طرباًكأنَّ رايات أيديهم مناديل
- ٤٩الكاتبون من الأجسام ما اعْتبرتسمرٌ وبيضٌ فمنقوطٌ ومشكول
- ٥٠حيث الحمام شهيّ وهو من صبرٍيجنى فيا حبَّذا الغرّ البهاليل
- ٥١حتَّى اسْتقام عمود الدين وانْفتحتسبل الهدى وخبت تلك الأضاليل
- ٥٢روح النجاة الذي قد كانَ يهرع فيأبواب مغناه روح الوحي جبريل
- ٥٣ومفصحٌ حين يروى الصاد من كرمٍفللمحاسن ترتيبٌ وترتيل
- ٥٤وجائدٌ لا يخاف الفقر قال ندىكفَّيه يا مادحي آلائه قولوا
- ٥٥وما الأقاويل إن طالت وإن قصرتعروض ما بسطت تلك الأفاعيل
- ٥٦حامي حمى البيت بالرعب المقدم ماناواه أبرهةُ العادي ولا الفيل
- ٥٧تضيء في الحرب والمحراب طلعتهفحبذا في الدجى والنقع قنديل
- ٥٨وقامَ في ظلِّ بيت الله شائدهفحبذا لنظام البيت تكميل
- ٥٩ذاك الذي نصبت في نحو بعثتههذي المحاريب لا تلك التماثيل
- ٦٠وفاضَ من جانبِ البطحا لكل حمىصافٍ بأبيض أضحى وهو مشمول
- ٦١وكلُّ أرض بها الجنَّات مزهرةٌللمؤمنين فتعجيل وتأجيل
- ٦٢وكلُّ ملة دين غير ولتهتروى فللقابس القسيس قنديل
- ٦٣ولليهوديّ مع كحل العمى نظرعلى المجوسيّ أيضاً فيه تكحيل
- ٦٤حتَّى أتى عربيٌّ يستضاء بهمهند من سيوف الله مسلول
- ٦٥كم معجز لرسول الله قد خذِلتْبه العدى وعدوّ الحق مخذول
- ٦٦فاضَ الزلال المهنى من أصابعهنعم الأصابع ومن كفَّيه والنيل
- ٦٧وبورك الزاد إذ مسَّته راحتهفحبذا مشروب منها ومأكول
- ٦٨وخاطبته وحوش البيد مقبلةًفالرجل عاسلة واللفظ معسول
- ٦٩وحازَ سهم المعالي حين كانَ لهمن قاب قوسين تنويهٌ وتنويل
- ٧٠على البراق لوجه البرق من خجلٍورجلٌ مسعاه تلوين وتشكيل
- ٧١لسدرة المنتهى يا منتهى طلبيما مثله يا ختام الرسل تحويل
- ٧٢يا خاتم الرسل لي في المذنبين غداًعلى شفاعتك الغراء تعويل
- ٧٣إن كانَ كعبٌ بما قد قال ضيفك فيدار النعيم فلي في الباب تطفيل
- ٧٤وأين كابن زهير لي شذا كلمٍربيعها بغمام القرب مطلول
- ٧٥وإن سُمي بزهير صيغةً فعسىيسمو بنبت له بالشبه تعليل
- ٧٦بانت معاذير عجزي عن نداكَ وعنبانت سعاد فقلبي اليوم متبول
- ٧٧صلَّى عليك الذي أعطاك منزلةًشفيعها في مقامِ الحشر مقبول
- ٧٨أنت الملاذ لنا دنيا وآخرةًفباب قصدك في الدارين مأهول