قصائد

وعاذر قد كان لي عاذلا

ابن خفاجهأندلسيالسريعاللام

  1. ١وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلافي أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
  2. ٢آدَ بِقَلبي وَهوَ في طَيِّهِفَصارَ مَحمولاً بِهِ حامِلا
  3. ٣وَدونَ ماءِ الحُسنِ مِن وَقدِهِمايَصدُرُ الطَرفُ بِهِ ناهِلا
  4. ٤وَكانَ قَلبي دونَهُ واقِداًوَماءُ جَفني فَوقَهُ جائِلا
  5. ٥أَخوضُ في الحُبِّ بِهِ لُجَّةًلَم تَرمِ بي مِن سَلوَةٍ ساحِلا
  6. ٦أَما تَرى أُعجوبَةً أَن تَرىفي الحُبِّ مَقتولاً فَدى قاتِلا
  7. ٧وَيُجتَنى نورُ نَسيبي بِهِغَضّاً وَجِسمي غُصناً ذابِلا
  8. ٨عُلَّقتُهُ أَحوى اللَمى أَحوَراًعاطِرَ أَنفاسِ الصِبا عاطِلا
  9. ٩مُعتَدِلاً مُعتَدِياً في الهَوىأَحبِب بِهِ مُعتَدِلاً مائِلا
  10. ١٠غَشيتُ مِن مُقلَتِهِ بابِلاًسِحراً وَمِن لَحظَتِهِ نابِلا
  11. ١١شَطَّ وَلي مِن شَغَفٍ فِكرَةٌأَراهُ في مِرآتِها ماثِلا
  12. ١٢فَما أَراهُ ظاعِناً راحِلاًإِلّا أَراهُ قاطِناً نازِلا
  13. ١٣وَإِنَّ لي طَرفاً بِهِ ساهِداًوَجداً وَدَمعاً هامِراً هامِلا
  14. ١٤كَأَنَّ نَومي ضَلَّ عَن ناظِريفَباتَ دَمعي سائِلاً سائِلا