وعاذر قد كان لي عاذلا
ابن خفاجهأندلسيالسريعاللام
- ١وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلافي أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
- ٢آدَ بِقَلبي وَهوَ في طَيِّهِفَصارَ مَحمولاً بِهِ حامِلا
- ٣وَدونَ ماءِ الحُسنِ مِن وَقدِهِمايَصدُرُ الطَرفُ بِهِ ناهِلا
- ٤وَكانَ قَلبي دونَهُ واقِداًوَماءُ جَفني فَوقَهُ جائِلا
- ٥أَخوضُ في الحُبِّ بِهِ لُجَّةًلَم تَرمِ بي مِن سَلوَةٍ ساحِلا
- ٦أَما تَرى أُعجوبَةً أَن تَرىفي الحُبِّ مَقتولاً فَدى قاتِلا
- ٧وَيُجتَنى نورُ نَسيبي بِهِغَضّاً وَجِسمي غُصناً ذابِلا
- ٨عُلَّقتُهُ أَحوى اللَمى أَحوَراًعاطِرَ أَنفاسِ الصِبا عاطِلا
- ٩مُعتَدِلاً مُعتَدِياً في الهَوىأَحبِب بِهِ مُعتَدِلاً مائِلا
- ١٠غَشيتُ مِن مُقلَتِهِ بابِلاًسِحراً وَمِن لَحظَتِهِ نابِلا
- ١١شَطَّ وَلي مِن شَغَفٍ فِكرَةٌأَراهُ في مِرآتِها ماثِلا
- ١٢فَما أَراهُ ظاعِناً راحِلاًإِلّا أَراهُ قاطِناً نازِلا
- ١٣وَإِنَّ لي طَرفاً بِهِ ساهِداًوَجداً وَدَمعاً هامِراً هامِلا
- ١٤كَأَنَّ نَومي ضَلَّ عَن ناظِريفَباتَ دَمعي سائِلاً سائِلا