هل إلى سلوة وصبر سبيل
الميكاليأندلسيالخفيفاللام
- ١هَل إِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُكَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُ
- ٢فَجعتني الأَيّامُ لَمّا أَلَمّتبِصَديقٍ وَجدي عَلَيهِ طَويلُ
- ٣بِأَبي القاسمِ الَّذي أَقسَمَ المَجدُ يَميناً أَن لَيسَ مِنهُ بَديلُ
- ٤حسنُ خَلقٍ وَمَخبرٍ ورُواءٍقَد عَلَته قَسامَةٌ وَقَبُولُ
- ٥كانَ مَغنى الوَفاء وَالبِرّ إِن حالَ زَمانٌ فَوُدُّه ما يَحُولُ
- ٦كانَ زَينَ النَدى في العِلمِ والآدابِ تَرعى رِياضَهُنَّ العُقولُ
- ٧كانَ بَدرَ النُهى فَحانَ أفُولُكانَ شَمسَ الحجى فَحانَ أَصيلُ
- ٨كانَ كَهفي عَلى الحَوادِث ما عاشَ عَلَيها بِرَأيِهِ أَستَطيلُ
- ٩لَهفَ نَفسي عَلى شَمائِلِ حُرٍّسُحِبَت لِلشَمالِ فيها ذُيولُ
- ١٠كَيفَ أَسلُو عَن صاحِبٍ لَيسَ مِنهُخَلفٌ يَشتَفي بِهِ لي غَليلُ
- ١١لَيسَ هَيهاتَ لي إِلَيهِ سَبيلإِنَّ دَهري بِمثلِهِ لَبَخيلُ
- ١٢زانَهُ العَقلُ وَالحَصافَةُ وَالرَأيُ وَحُسنُ البَيانِ وَالتَحصيلُ
- ١٣وَعَفافٌ يُثنيهِ عَن مَوقِفِ الشَككِ إِذا أَطلَقَ العِنانَ الجَهولُ
- ١٤مسعدٌ في الرَخاءِ سَمحٌ شَفيقٌوَلَهُ في النائِباتِ برّ وصولُ
- ١٥صادِقُ الوُدِّ ثابِتٌ لا كَخلٍّهُوَ مُستَكرِهُ الإِخاءِ مَلولُ
- ١٦خُلُقٌ كَالزلال زَلَّ عَنِ الصَخرِ وَنَفسٌ لِلعَيبِ عَنها زَليلُ
- ١٧وَاِجتِنابٌ لِما يُعابُ مِنَ الأَمرِ وَعَرضٌ مِنَ الدَناءِ صَقيلُ
- ١٨حافِظٌ لِلكِتابِ يَعنيهِ مِنهُرافِداه التَنزيلُ وَالتَأويلُ
- ١٩قائِمٌ في الدُجى حَليفُ صَلاةٍمِن سَنا وَجهِهِ عَلَيها دَليلُ
- ٢٠مَن يَكُن بَعدَهُ العَزاءُ جَميلاًفَاِجتِنابُ العَزاءِ مِنهُ جَميلُ
- ٢١ما عَلاهُ الصَفيحُ في اللَحدِ حَتّىغالَني بَعدَهُ البكا وَالعَويلُ
- ٢٢أَيّ مَرأى وَمَنظَرٍ لا يَهولُمِن خَليلٍ عَلَيهِ تربٌ مَهيلُ
- ٢٣لَيسَ ما سالَ مِن جُفونِيَ دَمعاًهِيَ نَفسي تَذوبُ ثُمَّ تَسيلُ
- ٢٤فَعَلَيهِ سَلامُ ذي العَرشِ يُهديهِ إِلى حَشوِ قَبرِهِ جِبريلُ
- ٢٥وَأَتاهُ مِن رَحمَةِ اللَهِ كَفلٌهُوَ بِالخُلدِ في الجِنانِ كَفيلُ
- ٢٦سُقيت بِالذُنوبِ مِنها عِظامٌما لِعُظمِ الذُنوبِ فيها مَقيلُ
- ٢٧وَإِذا جادَتِ الغَوادي بِوَبلٍفَسَقاهُ مِنها سَحابٌ مَخيلُ
- ٢٨كَيفَ يَنساكَ مَن تَرَكتَ عَلَيهِحَسرَةً لا تني وَوَجداً يَطولُ