جفن تجافى للخلي عن الكرى
حجم الخط
- جَفنٌ تَجافى لِلخَلِيِّ عَنِ الكَرىوَهَوىً تَهاوى بِالمَطِيّ عَلى السُرى
- وَمُثَقَّفٌ لَدنُ المَهَزِّ يَشوقُهُما شاقَني فَإِذا هَزَزتُ تَأَطَّرا
- وَقَدِ اِشتَبَهنا سُمرَةً وَنَحافَةًفَلَوِ اِلتَفَتُّ لَما عَرَفتُ الأَسمَرا
- وَأَقَبُّ يَحتَمِلُ الصَباحَ إِذا مَشىشِيَةً وَيَنتَعِلُ الرِياحَ إِذا جَرى
- قَد باتَ يَحمِلُ لِبدُهُ ظَبيَ النَقارَكضاً وَيَحمِلُ لِبدُهُ لَيثَ الشَرى
- وَحَثا التُرابَ عَلى الصَبا فَكَأَنَّماأَزجى هُناكَ غَمامَةً بَرقٌ سَرى
- وَاِستَرجَفَ الأَرضَ الفَضاءَ بِوَثبَةٍفَكَأَنَّ رُكناً خَرَّ فيها مِن حِرا
- مَزَّقتُ مِن خِلَعِ العَجاجَةِ فَوقَهُثَوباً بِأَطرافِ الرِماحِ مُدَنَّرا
- وَصَرَختُ يالَبَني رَحيمٍ صَرخَةًفَاِلتَفَّتِ الأَنجادُ حَولي عَسكَرا
- مِن كُلِّ طَلقِ الوَجهِ تاهَ جَوادُهُزَهواً بِعِزَّةِ رَبِّهِ فَتَبَختَرا
- صَلَتِ الجَبينِ لَو أَنَّني مُستَقبِلٌبِرُوائِهِ لَيلَ السِرارِ لَأَقمَرا
- ما إِن سَقَتكَ بِهِ السَماحَةُ مُزنَةًإِلّا أَرَتكَ بِهِ الصَباحَةُ نَيِّرا
- وَأَغَرَّ أَزهَرَ باتَ يَعبَقُ نَفحَةًفَكَأَنَّ في بُردَيهِ رَوضاً أَزهَرا
- طَلقَ المُحَيّا وَاليَدَينِ كَأَنَّهُقَمَرٌ تَطَلَّعَ في غَمامٍ أَمطَرا
- لَبِسَ الرِداءَ مِنَ الثَناءِ مُطَرَّزاًفَوقَ القَميصِ مِنَ الحَياءِ مُعَصفَرا
- اِستَمجَدَ الأَشرافُ مِن شَرَفٍ بِهِفَمَشى اليَراعُ بِكَفِّهِ مُتَبَختِرا
- فَلَرُبَّ سَمراءِ الأَديمِ طَويلَةٍحَسَدَت بِراحَتِهِ القَصيرَ الأَصفَرا
- وَإِلَيكَها فَاِهنَأ بِها مِن مِدحَةٍأَهدَيتُها رَوضاً إِلَيكَ مُنَوَّرا
- فَتَلَألَأَت حُسناً بِمَجدِكَ حُلَّةًوَتَنَفَّسَت طيباً بِحَمدِكَ مُجمَرا
- وَسِوايَ يَكذِبُ في سِواها مِدحَةًفَاِرغَب بِسَمعِكَ عَن حَديثٍ يُفتَرى