ألا إنها سن تزيد فأنقص
ابن خفاجهأندلسيالطويلالصاد
- ١أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُوَنفضَةُ حُمّى تَعتَريني فَأَرقُصُ
- ٢فَها أَنا أَمحو ماجَنيتُ بِعَبرَتيوَأَنظُرُ في ماقَد عَمِلتُ أُمَحِّصُ
- ٣وَأَلمَحُ أَعقابَ الأُمورِ فَأَرعَويوَيُعمى عَلَيَّ الأَمرُ طَوراً فَأَفحَصُ
- ٤وَيا رُبَّ ذَيلٍ لِلشَبابِ سَحَبتُهُوَما كُنتُ أَدري أَنَّهُ سَيُقَلَّصُ
- ٥وَلَمحَةِ عَيشٍ بَينَ كَأسٍ رَوِيَّةٍتُدارُ وَظَبيٍ بِاللِوى يَتَقَنَّصُ
- ٦أَلا بانَ عَيشٌ كانَ يَندى غَضارَةًفَيالَيتَ ذاكَ العَيشَ لَو كانَ يَنكُصُ
- ٧وَعِزُّ شَبابٍ كانَ قَد هانَ بُرهَةًأَلا إِنَّها الأَعلاقُ تَغلو وَتَرخُصُ
- ٨فَمَن مُبلِغٌ تِلكَ اللَيالي تَحِيَّةًتُعَمُّ بِها طَوراً وَطَوراً تُخَصَّصُ
- ٩عَلى حينَ لاذاكَ الغَمامُ يُظِلُّنيوَلا بَردُ تِلكَ الريحِ يَسري وَيَخلُصُ
- ١٠وَقَد طَلَعَت لِلشَيبِ بيضُ كَواكِبٍأُقَلِّبُ فيها ناظِري أَتَخَرَّصُ
- ١١كَأَن لَم أُقَبِّل صَفحَةَ الشَمسِ لَيلَةًوَلَم يَنتَعِل بي دونَها الشَمسَ أَخمَصُ
- ١٢وَلا بِتُّ مَعشوقاً تَطيرُ بِأَضلُعيقَطاةٌ لَها بَينَ الجَوانِحِ مَفحَصُ