لك الخير أي الخير في رد صاحب
ابن خفاجهأندلسيالطويلالراء
- ١لَكَ الخَيرُ أَيُّ الخَيرِ في رَدِّ صاحِبٍمُغيرٍ عَلى عِرضِ الصَديقِ مُغامِرِ
- ٢يَهُشُّ مَعَ اللُقيا إِلَيَّ كَأَنَّماأُحِلَّ بِرَبعٍ لِلبَشاشَةِ عامِرِ
- ٣وَمَهما نَأى غامَت عَلَيَّ سَماؤُهُوَجادَت بِصَوبٍ لِلغَضاضَةِ هامِرِ
- ٤فَجَرَّ بِلَمحي ظالِماً كُلُّ ذاكِرٍوَلاكَ بِعِرضي مُضغَةً كُلُّ سامِرِ
- ٥وَإِنّي لَأَلقى الرَكبَ يَهبِطُ أَرضَهُبِأَذكى ثَناءٍ مِن أَريجِ المُهاجِرِ
- ٦وَيَطرُقُني ضَيفاً مَعَ اللَيلِ طَيفُهُفَيَكرَعُ في ماءٍ مِنَ البِشرِ غامِرِ
- ٧فَأَغضَيتُ إِغضاءَ الكَريمِ لِفِتيَةٍكِرامِ الحُلى وَالمُنتَمى وَالأَواصِرِ
- ٨وَأَحجَمتُ جُبناً عَن لَمامٍ بِعَتبَةٍوَإِنّي لَمَطوِيٌّ عَلى بَأسِ عامِرِ
- ٩وَقُلتُ وَحُسنُ الصَبرِ خَيرُ مَغَبَّةٍهَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرِ
- ١٠وَلَو شِئتُ رُعتُ القِرنَ وَالبيدُ بَينَنابِصَهلَةِ خَوّارِ الأَعِنَّةِ ضامِرِ