أأدعو فلا تلوي وأنت قريب
حجم الخط
- أَأَدعو فَلا تَلوي وَأَنتَ قَريبُوَأَشكو فَلا تُشكي وَأَنتَ طَبيبُ
- وَما كُنتُ أَخشى أَن تَراني ضاحِياًوَأَيكُكَ مَطلولُ الفُروعِ رَطيبُ
- وَهَل يَستَجيزُ المَجدُ أَن أَشتَكي الصَدىوَأَنتَ رِشاءٌ مُحصَدٌ وَقَليبُ
- وَكَيفَ بِمَطلوبي إِذا شَطَّتِ النَوىوَقَد صَمَّ مِن قُربٍ فَلَيسَ يُجيبُ
- فَهَل شَيبَ مِن تِلكَ المُصافاةِ مَشرَعٌوَهيلَ عَلى ذاكَ الإِخاءِ كَثيبُ
- سَلامٌ عَلى عَهدِ الوَفاءِ مُوَدِّعاًسَلامُ فِراقٍ ما أَقامَ عَسيبُ
- سَلامٌ لَهُ فَوقَ المَحاجِرِ بَلَّةٌوَطَوراً بِأَحناءِ الضُلوعِ لَهيبُ
- وَقَد كانَ يَسري وَالتَنائِفُ بَينَنافَتَندى بِهِ ريحٌ وَيَنفَحُ طيبُ
- وَتَفتَرُّ عَن بِشرٍ هُنالِكَ زَهرَةٌوَيَهفو لَهُ مِن مَعطِفَيَّ قَضيبُ