تخيرته من رهط أعوج سابحا
حجم الخط
- تَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاًأَغَرَّ كَريمَ الوالِدَينِ نَجيبا
- خَفيفاً وَلَم يَحلُم بِسَوطٍ كَأَنَّمايَفوتُ عَدُوّاً أَو يَؤُمُّ حَبيبا
- سَرى وَاِنتَمى بَرقٌ بِذي الأَثلِ لَيلَةًفَباتَ بِها هَذا لِذاكَ نَسيبا
- وَحَنَّ إِلى سَفَرٍ فَطارَ إِلى السُرىيَخوضُ خَليجاً أَو يَجوبُ كَثيبا
- يَؤُمُّ بِها أَرضاً عَلَيَّ كَريمَةًوَمُرتَبَعاً فيها إِلَيَّ حَبيبا
- وَنَهراً كَما اِبيَضَّ المُقَبِّلُ سَلسَلاًوَجِزعاً كَما اِخضَرَّ العِذارُ خَصيبا
- وَرُبَّ نَسيمٍ مَرَّ بي وَهوَ عاطِرٌرَقيقُ الحَواشي لايُحَسُّ دَبيبا
- وَجَدتُ بِهِ مِن ذَلِكَ الماءِ بَلَّةًوَمِن نورِ هاتيكَ الأَباطِحِ طيبا
- فَصافَحتُ رَيعانَ النَسيمِ تَشَوُّقاًإِلَيها وَلازَمتُ القَضيبَ رَطيبا
- وَقَد قَلَّدَ النُوّارُ جيداً لِرَبوَةٍهُناكَ وَنحراً لِلفَضاءِ رَحيبا
- وَأَفصَحَتِ الوَرقاءُ في كُلِّ تَلعَةٍنَشيداً وَقَد رَقَّ النَسيمُ نَسيبا
- وَكانَ عَلى عَهدِ الشَبابِ تَغَنِّياًيَشوقُ أَخا وَجدٍ فَعادَ نَحيبا
- دَعا لِغُروبِ الدَمعِ وَالدارُ غُربَةٌفَلَم أَرَ إِلّا داعِياً وَمُجيبا