أتروم خلا في الوداد صدوقا
ابن قلاقسأندلسيالكاملالقاف
- ١أترومُ خِلاً في الودادِ صَدوقاحاولتَ أمراً لو علمتَ سحيقا
- ٢لا تخدعنّ فربّما تبعَ الفَتىظنّاً يضِلُّ وجانَبَ التّحْقيقا
- ٣ولقد يروعُكَ ما يروقَكَ بهجةًكالسيفِ راعَ سُطًى وراقَ بَريقا
- ٤ولربّما شامَ الصدى صواعقاًتسطو عليه فخالَهُنّ بُروقا
- ٥وتشابُهُ الأضدادِ يوهِمُ ناظراًولو استبانَهُمُ أرْوهُ فُروقا
- ٦وبنو الزمان وإن صَفوا لكَ ظاهراًيوماً طوو لكَ باطناً ممذُوقا
- ٧دوحٌ يمرُّ لك الجنا أثمارَهُولقد تمرُّ به الرياحُ وريقا
- ٨فاعلق بأطراف الودادِ فإنهمنْ دافعَ الأمواجَ ماتَ غريقا
- ٩وإذا انتهى الإخلاصُ أوجبَ ضدَّهُأنّ التجمُّعَ ينتجُ التفريقا
- ١٠واصبِرْ لتقليبِ الزمانِ فربّماأحمَدْتَ عندَ الحَلْبةِ التعْريفا
- ١١وإذا صديقُكَ لم يكنْ لك مُنصِفاًفاجعلْ نكاحَ ودادِه التطْليقا
- ١٢ومن البليّةِ أنّ قلبَكَ موثَقٌبإخاءِ ذي قلبٍ أقامَ طَليقا
- ١٣يَثْني فؤاداً من ودادِكَ مُخْفِفاويَشيمُ سيفَ قُوىً عليك خَفوقا
- ١٤هبّت على روضِ الصفاءِ سمومَهفذوَتْ نضارتُهُ وكان أنيقا
- ١٥وغدا شُجاعَ سُطىً فقلت مخادعاًرفقاً عليّ فقد لقيتَ فَروقا
- ١٦فاستنْهَضَتْهُ يدُ الصؤولِ وما دَرىأني وجدتُ الى النجاةِ طَريقا
- ١٧أسفاً عليه كيفَ مدّ بنانَهُوهو الأريبُ يحاولُ العيّوقا
- ١٨هلا تجنّبَ مسْلَكاً لو حلّهُصرفُ الزمانِ لحلّ منه مَضيقا
- ١٩متَقابلُ الطرَفينِ فرعاً في النّدىنُضْراً وأصلاً في الكِرامِ عَريقا
- ٢٠خبثْت به ريحُ المكائدِ فانتحَتْمن جانبَيْهِ في الروايةِ نِيقا
- ٢١حتى متى أزداد في إنصافِهبرّاً لهُ ويزيدُ فيّ عَقوقا
- ٢٢وأبيحُهُ مني صفاءَ مودّةٍفيُبيحُني من ودِّه ترْنيقا
- ٢٣عتباً أبا العباسِ شمْتُ حُسامَهُعَضْباً رقيقَ الشفْرَتين ذَليقا
- ٢٤أنبيتني عن مَنْ عَميمُ نوالِهيستغرقُ المحرومُ والمرْزوقا
- ٢٥وعلى خيانتك الوفاءَ لأنّنيما زلتُ في حبلِ الهوى مَوثوقا
- ٢٦لا فَلّ سهمُ منكَ أرهفَ حدَّهُصرفُ الزمانِ فرامَ فيّ مُروقا
- ٢٧ما زالَ يمنحُنا مُدامَ قريضِهحتّى حسِبْناهُ لهُ راووقا
- ٢٨وهو الرحيقُ وإنّني لَمُصَحِّفٌلو قلتُ تحقيقاً لقلت حَريقا