كم نابل في طرفيك البابلي
ابن قلاقسأندلسيالسريعمدحاللام
- ١كم نابلٍ في طرفيك البابليوذابلٍ في عطفِك الذابلِ
- ٢وكم حوى ردفُك من موجةٍتضربُ من خصركَ في ساحِلِ
- ٣يا كوكباً ناظرُه طالعاًكناظرٍ في كوكبٍ آفلِ
- ٤أوقعني منك على مانعٍمخايلٌ عندك من باذِلِ
- ٥طَلاقةٌ أنشأ لي برقُهاسحائباً من دمعيَ الهاطلِ
- ٦وسقمُ أجفانٍ توهّمتُهاترثي لسُقْمِ الجسدِ الناحلِ
- ٧ومعطفٌ معتدلٌ مائلٌمالي وللمعتدلِ المائلِ
- ٨حبُّكَ لا حبُكَ هذا الذيأوقعَ في أنشوطةِ الحابلِ
- ٩وليتَني أشكو الى عاذرٍأو ليتَني أشكو من العاذلِ
- ١٠وليلةٍ أسلمتُ أصداءَهامن أكؤسِ الراح الى صاقِلِ
- ١١فالتهَبَتْ فحمتُها جمرةًمن خمرةٍ قاتلةِ القاتلِ
- ١٢واتّسقَتْ نحوي مسرّاتُهانسْقَ الأنابيبِ الى العاملِ
- ١٣كخاطرِ الأسعدِ في كُتْبِهللحافظِ الحَبْرِ عن الكاملِ
- ١٤روضُ بلاغاتٍ سَقاها الحِجاما شاءَ من طلٍّ ومن وابلِ
- ١٥خمائلُ الزهرِ له تغتديملتفّةً في سمَلِ الخاملِ
- ١٦رسائلٌ تُخبِرُ أنواعُهاعن خاطرٍ متقدٍ سائلِ
- ١٧تعجِزُ قِسّاً في أيادٍ بهاوتعتَلي سحبانَ في وائلِ
- ١٨للمَلِكِ الكاملِ في طيّهاذكرٌ كَساها صفةَ الكاملِ
- ١٩تَفدي ملوكُ الأرضِ ملْكاً نَضابُردَيْهِ عن كافٍ لهمْ كافِلِ
- ٢٠يدفعُ عنهم وهُمُ جُندُهكذلك السنِّ مع الذابِلِ
- ٢١وفيه للدُنيا وللدين مايستَعجِزُ القائلَ بالفاعلِ
- ٢٢فالسيفُ يروي منه عن جارِمٍوالضيفُ يَروي منهُ عن عادِلِ
- ٢٣وسائلٍ عنه فقلتُ استمِعْمن عالمٍ لا كنتَ من جاهلِ
- ٢٤حسبُك ما تُبصِرُ من كتبِهالى الفقيهِ العالِمِ العاملِ
- ٢٥والمرءُ ما عبّر عن فضلِهبمثلِ ميلٍ منهُ للفاضلِ
- ٢٦أكرمُ منه عاجلاً مَنْ غَدايُكرمُه الرحمنُ في الآجلِ
- ٢٧من دين دينِ الحقّ مُستهلِكٌحتى اقتضاهُ من يدِ الباطِلِ
- ٢٨مُشْرعُ شرعٍ قد سرى خِصْبُهُفي بلدِ المعرفةِ الماجلِ
- ٢٩مناقبٌ قد نُظِمَتْ حِليةًعلى صدورِ الزمنِ العاطلِ
- ٣٠خُذها من الخاطرِ خطّارةًقليلةَ الناقدِ لا الناقلِ
- ٣١في عرَضِ الأشعارِ من حُسْنِهاما شئتَهُ من جوهرٍ قابِلِ
- ٣٢تُنسي العتاهيَّ لها قولَهُيا إخوتي إن الهَوى قاتلي
- ٣٣ولو حَواها لم يَقُلْ سائلاًماذا تردّون على السائِلِ