لم ترض أني قد حرمت وصالها
ابن قلاقسأندلسيالكاملاللام
- ١لم ترضَ أني قد حُرِمْتُ وصالَهاحتى حمَتْني في المنامِ خيالَها
- ٢قالت وروحي في السياقِ مخافةًلي ما لَها وهي العليمةُ ما لها
- ٣فتبدلتْ بعد البَياضِ بصُفْرةٍهجلاً وجرّتْ عن حياً أذيالَها
- ٤ومضتْ وقد ضاقَ الوشاحُ بخصْرهاجزَعاً وأشبع ساقُها خلْخالَها
- ٥كالظبيةِ الأدْماءِ أتْلعَ جيدَهارامٍ على شرفٍ رأتْهُ فهالَها
- ٦ما كنتُ أزمعُ بالصبابةِ قبل ذاحتى أرَتْني كيفَ فيّ فعالُها
- ٧وتنائفٌ قطعتْ فراسخَها بنابُزْلُ الرِكابِ وجاوزتْ أميالَها
- ٨هتكت بأيديها مطايا سيرِهاوتعسّفَتْ عقِبَ السّرى أهوالها
- ٩حتى أتتْ مثلَ القِسيّ تحنّياًشمسَ البلادِ بدرَها وهلالَها
- ١٠وحليمَها وكريمَها وعظيمَهاورفيعَها وربيعَها وثُمالَها
- ١١قصدتْ مكارمَ ياسرٍ فاستَدْبَرَتْأدبارَها واسقبلت إقبالَها
- ١٢رومُ الغِنى من راحتَيْهِ فإنّهجعلَ الرؤوسَ من الملوكِ نِعالَها
- ١٣لولاهُ في عَدْنٍ لأهبطَ ربُّهاآمالَها وتزلزلتْ زلزالَها
- ١٤لكنّهُ لما تقلّدَ أمرَهاأجرى الإلهُ على السعادةِ فالَها
- ١٥فرأتْهُ من بعدث الإلهِ مقسَّماًأرزاقَها ومقدِّراً آجالَها
- ١٦وأرتْهُ ما لم يطّلعْ من قبلِهأحداً عليهِ وأخرجتْ أثقالَها
- ١٧حتى كأن اللهَ جلّ جلالُهأوحى له وكأنّه أوحى لها
- ١٨لا يخطُبُ العوراءَ من فيهِ ولايخشى كريمةَ جارِه إقلالَها
- ١٩لو كان يخلق للمكارم والعلاباع لكان يمينها وشمالها
- ٢٠مُستفتحاً بلدانَها وحصونَهاومصونَها وسهولَها وجبالَها
- ٢١فلتبْقَ في عزٍّ ومُلْكٍ قاهِرٍما عاقبتْ ريحُ الجنوبِ شمالَها