قصائد

لم ترض أني قد حرمت وصالها

ابن قلاقسأندلسيالكاملاللام

  1. ١لم ترضَ أني قد حُرِمْتُ وصالَهاحتى حمَتْني في المنامِ خيالَها
  2. ٢قالت وروحي في السياقِ مخافةًلي ما لَها وهي العليمةُ ما لها
  3. ٣فتبدلتْ بعد البَياضِ بصُفْرةٍهجلاً وجرّتْ عن حياً أذيالَها
  4. ٤ومضتْ وقد ضاقَ الوشاحُ بخصْرهاجزَعاً وأشبع ساقُها خلْخالَها
  5. ٥كالظبيةِ الأدْماءِ أتْلعَ جيدَهارامٍ على شرفٍ رأتْهُ فهالَها
  6. ٦ما كنتُ أزمعُ بالصبابةِ قبل ذاحتى أرَتْني كيفَ فيّ فعالُها
  7. ٧وتنائفٌ قطعتْ فراسخَها بنابُزْلُ الرِكابِ وجاوزتْ أميالَها
  8. ٨هتكت بأيديها مطايا سيرِهاوتعسّفَتْ عقِبَ السّرى أهوالها
  9. ٩حتى أتتْ مثلَ القِسيّ تحنّياًشمسَ البلادِ بدرَها وهلالَها
  10. ١٠وحليمَها وكريمَها وعظيمَهاورفيعَها وربيعَها وثُمالَها
  11. ١١قصدتْ مكارمَ ياسرٍ فاستَدْبَرَتْأدبارَها واسقبلت إقبالَها
  12. ١٢رومُ الغِنى من راحتَيْهِ فإنّهجعلَ الرؤوسَ من الملوكِ نِعالَها
  13. ١٣لولاهُ في عَدْنٍ لأهبطَ ربُّهاآمالَها وتزلزلتْ زلزالَها
  14. ١٤لكنّهُ لما تقلّدَ أمرَهاأجرى الإلهُ على السعادةِ فالَها
  15. ١٥فرأتْهُ من بعدث الإلهِ مقسَّماًأرزاقَها ومقدِّراً آجالَها
  16. ١٦وأرتْهُ ما لم يطّلعْ من قبلِهأحداً عليهِ وأخرجتْ أثقالَها
  17. ١٧حتى كأن اللهَ جلّ جلالُهأوحى له وكأنّه أوحى لها
  18. ١٨لا يخطُبُ العوراءَ من فيهِ ولايخشى كريمةَ جارِه إقلالَها
  19. ١٩لو كان يخلق للمكارم والعلاباع لكان يمينها وشمالها
  20. ٢٠مُستفتحاً بلدانَها وحصونَهاومصونَها وسهولَها وجبالَها
  21. ٢١فلتبْقَ في عزٍّ ومُلْكٍ قاهِرٍما عاقبتْ ريحُ الجنوبِ شمالَها