خل عنك الأنس واستجل الكؤوس
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالسين
- ١خل عنك الأُنس وَاستجل الكؤوسْوابك فرداً صار ما بين الرموسْ
- ٢واطلق العبرات كالأَفكار فيحافيات دارسات كي تجوس
- ٣يجمُلُ التربُ فقد حلّت بهِأَي نفس دونَها كُلُّ النُفوس
- ٤لا تدنسها بسعيٍ بعدهاإن حق الترب أن تغشى الرؤوس
- ٥حلّها وَجهٌ وَحسنٌ ناضرٌدونه ترتدُّ أَضواءُ الشموس
- ٦قُل لهذا القَلب دَع ذكر الهَوىوانظر الدينا فما فيها أَنيس
- ٧قَد جَرى البين بنا في مركبٍقد تسابقنا وَغالته الشموس
- ٨وَاللقا قد صار أَمراً ماضياًوَبَسومُ الدَهر قد أَمسى عبوس
- ٩ليلة المصبور أَمست ليلتيوَصباحي بعده شؤمُ البسوس
- ١٠فأنا في مأتم وَالقَومُ فيعيدِهم وَالحورُ تستجلي العروس
- ١١هكذا الدُنيا وَهذا شَأنُهاإنما الإِنسان إِذ يدهى يؤوس