خل عنك الأنس واستجل الكؤوس
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالسين
حجم الخط
- خل عنك الأُنس وَاستجل الكؤوسْوابك فرداً صار ما بين الرموسْ
- واطلق العبرات كالأَفكار فيحافيات دارسات كي تجوس
- يجمُلُ التربُ فقد حلّت بهِأَي نفس دونَها كُلُّ النُفوس
- لا تدنسها بسعيٍ بعدهاإن حق الترب أن تغشى الرؤوس
- حلّها وَجهٌ وَحسنٌ ناضرٌدونه ترتدُّ أَضواءُ الشموس
- قُل لهذا القَلب دَع ذكر الهَوىوانظر الدينا فما فيها أَنيس
- قَد جَرى البين بنا في مركبٍقد تسابقنا وَغالته الشموس
- وَاللقا قد صار أَمراً ماضياًوَبَسومُ الدَهر قد أَمسى عبوس
- ليلة المصبور أَمست ليلتيوَصباحي بعده شؤمُ البسوس
- فأنا في مأتم وَالقَومُ فيعيدِهم وَالحورُ تستجلي العروس
- هكذا الدُنيا وَهذا شَأنُهاإنما الإِنسان إِذ يدهى يؤوس