قصائد

وف طول البكا بدمع مديد

حسن حسني الطويرانيعثمانيالخفيفالدال

  1. ١وَفِّ طُولَ البكا بدمعٍ مديدِوَالقَ يَومَ النَوى ببأس شَديدْ
  2. ٢وَادَّكر مصرعَ الأَنام وَفكّرتلقَ كُلَّ الوجود شَيئاً زَهيدْ
  3. ٣وَاسأل التربَ هَل هُناك امتيازٌبَين ملّاكها وَبين العَبيدْ
  4. ٤أَو تدبّر فَهل وَليدٌ أَبوهأَو بنوه سِوى فقيد وَليدْ
  5. ٥كُل حَي مَصيره لمماتكُل جَمع عِندَ التَناهي بَديدْ
  6. ٦وَسُرور اللقا وَحُزن التَنائيذا بهذا معللٌ معقود
  7. ٧بَين مهد وَبين رقدةِ لحدٍيَنقضي البؤسُ وَالزَمان الرَغيد
  8. ٨ما بقى من أَتى فتطمع في الخلــدِ وَفكر أَباءنا وَالجُدود
  9. ٩أَي بئرٍ من المُنى لَم تعطَّليَوم يُدعى برب قصر مشيد
  10. ١٠فَمآب الوجود يَومُ انعدامٍومصيرُ القُصور هذي اللحود
  11. ١١وَالتراب الحَقير أَعظَمُ ناهٍحين يَدعونه الحَليم الرَشيد
  12. ١٢جَهل الناس قيمةَ الترب إِذ لَميَعرفوا حَقَّها عَلى من يبيد
  13. ١٣لَو دَروا قدرَها لمالوا عَليهاخُشَّعاً يلثمون وَجهَ الصعيد
  14. ١٤تلك أُمٌّ وَإِن عَقَقْنا وَجسمٌما فخرنا وَمَوطنٌ ما نحيد
  15. ١٥صرتُ منها وَكَم فخرتُ عليهاثم فيها الفَنا وَمنها نعود
  16. ١٦صاحِ ما ترتجيه من صَفو عمرٍيَنقص الأنس وَالصَفا إِذ يَزيد
  17. ١٧إِن يقصّرْ بكى عليك حبيبٌأَو يَطُلْ كنت باكياً من تريد
  18. ١٨أَي شيء من التجمّع يُرجىوَالنَوى بَيننا رَقيب عَتيد
  19. ١٩فإليك الصفا وَدَعني فإنيمن هموم اللقاء لا أستزيد
  20. ٢٠إن حسبي من النَوى ما دَهانيبعد شاهيننا الوَزير الفقيد
  21. ٢١آه من يومه العَصيبِ فما أَغــنى التأسّي وَلا الهلوع يفيد
  22. ٢٢ليس ينسى مصاب يوم احتملنابحرَ جدوى وَطودَ مجدٍ وَطيد
  23. ٢٣فرأيت العيون تجري عُيوناًحَيث أَرض الوجود منا تميد
  24. ٢٤يَسأل الناس ما المصاب وَكُلٌّبَين باك وَبين شاك كميد
  25. ٢٥جل من سيّرَ الجبالَ تهادىفي بحار الدُموع مما تجود
  26. ٢٦يحمل القَوم عَرش نِعشٍ حيارىبَين برد الثَنا وَحرّ الكبود
  27. ٢٧إيهِ قومي احملوا السكينة واسعوالمقام عَلى اقتراب بعيد
  28. ٢٨هكذا موكب الوَزير المفدّىيتهادى ليومه المشهود
  29. ٢٩لم لا تنعَه الدواوين حُزناًلم لم تنتحب عليهِ الجُنود
  30. ٣٠ولما لم تَجِش نُفوسُ جيوشٍلم لا نكست عليهِ البنود
  31. ٣١لم لا يعرف الجَميعُ حُقوقاًوَلَهُ الحَقُّ واضح منشود
  32. ٣٢كيف ينسونها أَيادي كَريمٍوهيَ فيهم عنوان هذا الوجود
  33. ٣٣جل حيّاً وجل ميْتاً عزيزاًبين جاهٍ علا وذكرٍ حميد