اجزعوا ما شئتم واصبروا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعالراء
حجم الخط
- اجزعوا ما شئتمُ واصبروافالليالي شأنها تغدرُ
- وَاغنموا منها ومن صفوهاما استطعتم واقللوا واكثروا
- واوثقوا نحو السماء سلّماًوَامرحوا في الأَرض واستكبروا
- واصطفوا ما راق من أُنسهاوافرحوا بالنيل واستبشروا
- وابتغوا من عزها منزلاًدون علياه السهى تقصر
- وَاجمعوا ما شاق عينَ الهَوىإنها بعد العَمى تبصر
- فالفنا يَأتي عَلى كُل ذاثم يبدو العالم الأَكبر
- كم أَنيس بات في نعمةخانه من فجره الأَشقر
- كم فتى قد حلّها يبتغيمنزلاً لم يُبقه المعبر
- ما تَرى يا صاحبي شاكراًخَطبُه قد جاءَنا ينذر
- بات في أنس بما يشتهيوَالقَضا في خفية ينظر
- بات وَالنادي به آهلٌوَالأَماني وَجهُها مسفر
- بات وَالإخوان في محفلٍجوُّه من نورهم يزهر
- وَاغتدى يسعى إِلى مَنزلحلَّه من قبله معشر
- وانقضت تلك الليالي سدىًغَير حال بعدها يذكر
- يا صحابي هكذا كلُّناسَوف يدهى بالذي يحذر
- فاسألوا الرحمن حسنَ الرضاعن أَخيكم فالدعا يؤثر
- واذكروه قبل نسيانكمفلقد ينسى الَّذي يقبر
- واصلوه قبل هجرانِهبالمراثي وانظموا وانثروا
- وابشروا فاللَه أَولى بهوَهوَ رب راحم يغفر
- جاءَنا الرضوان أن أَرخواشاكر في جنتي يحبر