الدهر يسطو والدنا تتقلب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالباء
حجم الخط
- الدَهرُ يَسطو وَالدنا تتقلبُوَالمَرء لاهٍ بعد هذا يلعبُ
- وَالمَوت لو يَدري اللبيبُ سهامَهتدنو على شط المزار وَتقرب
- وَالدار دارُ الصالحات لعاملٍوَجَميعُ ما بعد التقى قَد يذهب
- وَالمَرء بَين حَياته وَمَماتهمتحيّرٌ متحيّزٌ يترقب
- وَلكَم شتات بعد جَمع آهليَستسهل العبراتِ فيما يصعب
- وَعلى كذا الأَيامُ تخدع حازماًوَتُضلُّ مَغروراً بما يتطلب
- فارفق أخيّ بنفس مثلك إنهاهيَ غاية الدُنيا وَأَين المَهرب
- وَلَكَم أَصاب الدَهر منا ماجداًفي مثلها وَرَمى بما نتأهب
- وَلئن محا ترحالُها ضوءَ الذكاوَسرى الهِلال عليهِ منهُ غَيهب
- فَلَقد تساوى الأَرض فيها وَالسمامما تجنُّ الترب شمساً تغرب
- لما فقدنا أنسها سرت بهاحورٌ حسانٌ وَالمَقام الطَيّب
- وَجرت دُموع النائحين لما جَرىوَهناك رضوان يسر وَيطرب