لو يعلم المجهود عاقبة النعم

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالميم

حجم الخط
  1. لَو يَعلم المجهودُ عاقبةَ النعمْما امتدت الأَيدي ولا سعت القدمْ
  2. لكنها سُترت فلم يرَها الفتىولصاحب الأحكام في هذا حِكَمْ
  3. كم آملٍ يرجو وَيخشى يائسٌوَبغير ذاك وهذه جفَّ القلم
  4. وَلكَم رَأَينا راجياً شيئاً وإذيعطاه نادى منه بالضرّ الأَلم
  5. وَلَكَم رَأَينا خائفاً أَمراً وَإذوافاه ما يخشى تداوى بالسمم
  6. فكِلِ الأمور لعالمٍ غاياتِهافلكَم نعيمٍ كان داعيةَ النقم
  7. إياك أن يغررك فضلٌ أَو نُهىًأَوتيتَه يؤتى الغبيُّ وَلا جرم
  8. وَاصبر لدهرك في الأُمور حزامةًلا تفضح البَلوى العَزائمَ وَالهمم
  9. واقنع ففي طمع الرجالِ مذلةٌوَتُصغِّرُ الشكوى الكبيرَ المحتشم
  10. وادفع بكتمانِ المصيبةِ عنك منأفكار من لاقيت جساساً أَلم
  11. وَاظهَر لهم متهللاً متبسماًمتجملاً والقلب دَعهُ وَما كتم
  12. ما تنفع الشكوى وَلكن ربّمافَضَحت وَلستَ تنال ما فَوق القسم
  13. وَالناس ما وافوا سواك فترتجيحفظَ الوداد وَذاكَ دَأبٌ من قِدَم
  14. لا سيما هذا الزَمان وَقَد تَرىأَمرَ الوَفا سَهلاً عَلى رغم الذمم