وكم من مادح زيدا وعمرا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالحاء
حجم الخط
- وَكَم من مادح زَيداً وَعمراوَما كُلٌّ جَديرٌ بالمديحِ
- وَكَم من محسن للناس نصحاًوَحاجتُه إِلى بَرٍّ نصوح
- وَكَم في الناس ذو جسمٍ عَليلٍيحاول طبَّ معتدلٍ صحيح
- وَكَم في الكَون من قَلبٍ عَليمٍوَمفتقرٍ إِلى نطقٍ فَصيح
- أَرى الدُنيا وَمَن أَضحى عَليهاقَبيحاً قَد تَوارى في مَليح
- فذو الأذنين ذو غيٍّ وَظنٍّوَذو الجفنين ذو نظرٍ طَموح
- وَذو القدمين ذو مشيٍ بسوءٍوَذو الزندين ذو كَفٍّ شَحيح
- وغاية ما أَقول مَقالَ حَقٍّبإغماضٍ وَيُغني عن صَريح
- إِذا ما شئت أَن تحيى بخيرٍفَلا تَأمن لذي جسدٍ وَروح