احمد اليوم الذي صرت له
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالدال
- ١احمَدِ اليَومَ الَّذي صرتَ لَهُإِنهُ إِن مَرّ أَولاكَ الكَمدْ
- ٢إِنّ هذا اليَوم خَيرٌ مِن غَدٍوَغَدٌ خَيرٌ لَنا مِن بَعد غَدْ
- ٣فَاترك الأَهواء إِن جَلَّ النُهىوَتَيقن إِن بَعض الهَزلِ جدّ
- ٤كُلُّ وَقت حكمه يعطي الرضاكُل عَيش يَزدهي لَكن لحدّ
- ٥هذهِ أَوقاتُ أَيام الصباقَد تَولت وَانقضى ذاكَ الأَمد
- ٦أَينَ أَهلوها وَمَن كُنا بهمننصر الغيّ عَلى حزب الرشد
- ٧أَينَ إِذ نَمشي عَلى ما نَشتهيلا نُبالي قام دَهرٌ أَو قَعد
- ٨حَيث لا شغل لَنا إِلا الهَوىحَيث لا فكرٌ بنا غَير الغَيَد
- ٩حَيث تَهوى الغِيدُ منا خَلوةًتُحزِنُ الواشي وَتُبكي من حَسد
- ١٠ما الَّذي أَبقتهُ إِلا حَسرةٌلَيسَ يَبقى غَيرُها طُول الأَبد
- ١١بئس سُوقُ الغَيّ من سُوقٍ لَناخدعةٌ ما راج حَتّى أَن كَسَد
- ١٢آه مما قبل هذا من هَوىًآه فيما بَعد هذا من نكد
- ١٣أَبعد المَرمى بِنا دَهرٌ نَباوَتولّتنا يَدٌ من بَعد يَد
- ١٤هَكذا التَفريطُ في عَصر الصبالَوعةٌ تَبقى عَلى ما لم يُرَدّ
- ١٥وَلت الأُولى كَما تَدري فَقُمنُدرك الأُخرى فَمن جدّ وَجد