قصائد

احمد اليوم الذي صرت له

حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالدال

  1. ١احمَدِ اليَومَ الَّذي صرتَ لَهُإِنهُ إِن مَرّ أَولاكَ الكَمدْ
  2. ٢إِنّ هذا اليَوم خَيرٌ مِن غَدٍوَغَدٌ خَيرٌ لَنا مِن بَعد غَدْ
  3. ٣فَاترك الأَهواء إِن جَلَّ النُهىوَتَيقن إِن بَعض الهَزلِ جدّ
  4. ٤كُلُّ وَقت حكمه يعطي الرضاكُل عَيش يَزدهي لَكن لحدّ
  5. ٥هذهِ أَوقاتُ أَيام الصباقَد تَولت وَانقضى ذاكَ الأَمد
  6. ٦أَينَ أَهلوها وَمَن كُنا بهمننصر الغيّ عَلى حزب الرشد
  7. ٧أَينَ إِذ نَمشي عَلى ما نَشتهيلا نُبالي قام دَهرٌ أَو قَعد
  8. ٨حَيث لا شغل لَنا إِلا الهَوىحَيث لا فكرٌ بنا غَير الغَيَد
  9. ٩حَيث تَهوى الغِيدُ منا خَلوةًتُحزِنُ الواشي وَتُبكي من حَسد
  10. ١٠ما الَّذي أَبقتهُ إِلا حَسرةٌلَيسَ يَبقى غَيرُها طُول الأَبد
  11. ١١بئس سُوقُ الغَيّ من سُوقٍ لَناخدعةٌ ما راج حَتّى أَن كَسَد
  12. ١٢آه مما قبل هذا من هَوىًآه فيما بَعد هذا من نكد
  13. ١٣أَبعد المَرمى بِنا دَهرٌ نَباوَتولّتنا يَدٌ من بَعد يَد
  14. ١٤هَكذا التَفريطُ في عَصر الصبالَوعةٌ تَبقى عَلى ما لم يُرَدّ
  15. ١٥وَلت الأُولى كَما تَدري فَقُمنُدرك الأُخرى فَمن جدّ وَجد