احمد اليوم الذي صرت له
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالدال
حجم الخط
- احمَدِ اليَومَ الَّذي صرتَ لَهُإِنهُ إِن مَرّ أَولاكَ الكَمدْ
- إِنّ هذا اليَوم خَيرٌ مِن غَدٍوَغَدٌ خَيرٌ لَنا مِن بَعد غَدْ
- فَاترك الأَهواء إِن جَلَّ النُهىوَتَيقن إِن بَعض الهَزلِ جدّ
- كُلُّ وَقت حكمه يعطي الرضاكُل عَيش يَزدهي لَكن لحدّ
- هذهِ أَوقاتُ أَيام الصباقَد تَولت وَانقضى ذاكَ الأَمد
- أَينَ أَهلوها وَمَن كُنا بهمننصر الغيّ عَلى حزب الرشد
- أَينَ إِذ نَمشي عَلى ما نَشتهيلا نُبالي قام دَهرٌ أَو قَعد
- حَيث لا شغل لَنا إِلا الهَوىحَيث لا فكرٌ بنا غَير الغَيَد
- حَيث تَهوى الغِيدُ منا خَلوةًتُحزِنُ الواشي وَتُبكي من حَسد
- ما الَّذي أَبقتهُ إِلا حَسرةٌلَيسَ يَبقى غَيرُها طُول الأَبد
- بئس سُوقُ الغَيّ من سُوقٍ لَناخدعةٌ ما راج حَتّى أَن كَسَد
- آه مما قبل هذا من هَوىًآه فيما بَعد هذا من نكد
- أَبعد المَرمى بِنا دَهرٌ نَباوَتولّتنا يَدٌ من بَعد يَد
- هَكذا التَفريطُ في عَصر الصبالَوعةٌ تَبقى عَلى ما لم يُرَدّ
- وَلت الأُولى كَما تَدري فَقُمنُدرك الأُخرى فَمن جدّ وَجد