كم ذا يضيعني الزمان وأحفظ
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالظاء
حجم الخط
- كَم ذا يضيعني الزَمان وَأَحفظُوَأَظلّ معنىً ضلّ عَنهُ الملفظُ
- وَأُجِدّ في إرضائه بتأدّبيوَأَراه منهُ جاهلاً يتغيظ
- وَيروعني فيهِ المَهان وَإِنّ ليقَلماً لسانُ شجاعِه يتلمَّظ
- يا طالعاً قَد نامَ عَن حرسي لَكُمعَن مَهد غيِّك أَنتَ لا تستيقظ
- وإِلامَ يا جور الأُمور مجاوريوَالهمّ يُحيي وَالمُنى يتفيظ
- وَالدار نازحةٌ وَقَد بعُد اللقاوَالحُزنُ شَتى وَالعَنا يتقيظ
- قالوا أَلِن قَولاً وَقلتُ قَد أَخشنواقالوا ترفق قلت لا قَد أَغلظوا
- عجز الفَتى في الخَلق يحسن خلقهلَكنه في قدرة يتفظظ
- وَيمرّ بين مسرّة وَمضرّةكلتاهما عند التأمّل يوقظ
- تَبدو لَهُ الأَحوال أَشكالاً قَضتحكمَ الزوال له متى ما يلحظ
- ما كل ذي حسن بيوسف لا وَلاذو خلقة قبحت بها يتجحّظ
- يا صاحبي إن الزَمان مقسمٌبين الأَنام مخصصٌ وَمحظَّظ
- وَالفعل فيهِ بالجَزاء مقابلٌفكأنما الأَشياء فيهِ مبيظ
- وَيلي من الدُنيا وَمن أبنائهاوَمذمّتي من فيهمُ لا تلفظ
- فَأُريهم زأراً يردّ نباحَهموَأَردّهم برداً عَلى ما استشوظوا
- كادوا وكدت أَقول كادوا إنمالن يردي ليثاً من رماه المبيظ