نفسي تميل إلى الفراغ وحالتي

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملاللام

حجم الخط
  1. نفسي تميلُ إِلى الفَراغ وَحالَتيتَدعو إِلى شغل وَتأمر بالعملْ
  2. ما حيلتي يا قوم في دار قضتأن تطلب الآمال ما فوق الأجل
  3. هل تخدع الأَيام نفسي بعد ماجرّبت أَيامي وَأَهليها الأُوَل
  4. أَو تُطمِعُ الدنيا بما في وسعهاقلباً رَأى أَنّ الزَمان له دول
  5. كلا فقد أَدركتُ ما غاياتهاوَعلمتُ أَنّ الصاب في طعم العَسل
  6. وَأَجلت فيها فكرةً نقادةًبعد اختبار للأمور وَلا تَسل
  7. وَلَقَد شَربتُ من المدامة صافياًكَالشَمس إِذ لَبست جلابيبَ الطَفَل
  8. وَلمستُ تلك الناعمات نواهداًوَسحرتُ سحرَ اللحظ في ذاك الغزل
  9. وَجَميع ذلك كان معذرةَ الصبازالَت وَظلٌّ كان ذلك فانتقل
  10. فصحوتُ عن كُلٍّ سوى وَجدٍ عَلىتذكارِ هاتيك الليالي لم يَزل
  11. وَلكَم حسدتُ عَلى الخلاعة أَهلَهاوَاليَوم أَحسدُ من تجافي وَاعتزل
  12. وَا حبذا أنسٌ بوحشيِّ الفلالَو كانَ ذلك ممكناً فيما حصل
  13. من لي بعيشٍ موحشٍ أحيى بهِكَالمضرحيّ يعيش في وكن الجبل