ويح صبري وويل صرف الزمان
حسن حسني الطويرانيعثمانيالخفيفالنون
حجم الخط
- وَيح صَبري وَوَيلَ صَرف الزَمانِكَيفَ ما صيّر المنايا أَماني
- ضَيعتني ما بين شَرق وَغَربحكمةٌ ما رَمى بِه القارظان
- صَيرتني كَأنني في فَضاهاكَأسُ ساق بلدانها ندماني
- وارتضت لي تجمُّعاً وَفراقاًروّعتني بَين النَوى وَالتداني
- كَم قدودٍ ميّلتُها لوداعٍما حَكاها تمايل الأَغصان
- كَم خدودٍ قَبّلتُها يَوم بَينٍمثل وَرد الجِنان أَحمر قان
- كَم دُموعٍ رَأَيتُها وَهيَ تَجريفي نحور كمثل نثر الجمان
- كَم ثُغور لثمتُها وَالمَطاياتستحثُّ المسير كالأقحوان
- وَارتضيتُ النَوى وَقلت هيَ الأرض مكاني وَأَهلها إخواني
- وَاللبيب اللبيب من دار في الدنيا بما يُرتَضَى من الإنسان
- يصحب الناس بالمداراة حزماًوَيحب الرضا بحكم الأَوان
- وَتَراه كَما يسرّ وَيهوىدائراً بَين عزة وَهَوان
- إِنَّما عزَّ بعدُنا عن حَبيبٍحار في وَصف حُسنه النيران
- كان حبي له وَوَجدي عَلَيهوَسُروري بِهِ خليع العِنان
- وَعَزيز كَما عَلمت عَزيزبُعدُ أَهل الوَفا عن الأَوطان