إذا الإنسان خان النفس منه
الحسين بن عليأمويالوافرحزنالظاء
حجم الخط
- إِذا الإِنسانُ خانَ النَفسَ مِنهُفَما يَرجوهُ راجٍ لِلحِفاظِ
- وَلا وَرَعٌ لَدَيهِ وَلا وَفاءٌوَلا الإِصغاءُ نَحوَ الإِتِّعاظِ
- وَما زُهدُ الفَتى بِحَلقِ رَأسٍوَلا بِلِباسِ أَثوابٍ غِلاظِ
- وَلَكِن بِالهُدى قَولاً وَفِعلاًوَإِدمان التَجَشُّعِ في اللِحاظِ
- وَإِعمالِ الَّذي يُنجي وَيُنميبِوُسعٍ وَالفِرارُ مِنَ الشواظِ