قد كنت مهما روعتني النوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعالميم
- ١قَد كُنت مَهما رَوّعتني النَوىأَو لجّ بي شَوقٌ لذاكَ المَقامْ
- ٢أُعللُ النَفس بكذب المُنىوَأَخدع القَلبَ بسحر النِظام
- ٣وَإِن سَطا هَمّي عَلى فَيلقٍهَزمته ما بَين راح وَجام
- ٤أَو حيل فيما بَيننا يَقظةٌمتّعت عَينيّ وَلو في المَنام
- ٥وَاللَيل لا نَوم وَلا خَمرةوَالفكر قَد طاشَ وَغاب الكَلام
- ٦فَلَيسَ إِلا مُهجةٌ تَكتويأَو أَعينٌ تَجري وَجسم يضام
- ٧أَو راحة تَهوى عَلى راحةنَدامة وَالأنس لا يستدام
- ٨وَلَيسَ إِلا اللَه أَرجو وَلايذل من يَرجو معز الأَنام
- ٩وَإِنّ أَهدى الناس في سَيرهمن أَنزل العيس بِباب الكِرام