قصائد

قد كنت مهما روعتني النوى

حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعالميم

  1. ١قَد كُنت مَهما رَوّعتني النَوىأَو لجّ بي شَوقٌ لذاكَ المَقامْ
  2. ٢أُعللُ النَفس بكذب المُنىوَأَخدع القَلبَ بسحر النِظام
  3. ٣وَإِن سَطا هَمّي عَلى فَيلقٍهَزمته ما بَين راح وَجام
  4. ٤أَو حيل فيما بَيننا يَقظةٌمتّعت عَينيّ وَلو في المَنام
  5. ٥وَاللَيل لا نَوم وَلا خَمرةوَالفكر قَد طاشَ وَغاب الكَلام
  6. ٦فَلَيسَ إِلا مُهجةٌ تَكتويأَو أَعينٌ تَجري وَجسم يضام
  7. ٧أَو راحة تَهوى عَلى راحةنَدامة وَالأنس لا يستدام
  8. ٨وَلَيسَ إِلا اللَه أَرجو وَلايذل من يَرجو معز الأَنام
  9. ٩وَإِنّ أَهدى الناس في سَيرهمن أَنزل العيس بِباب الكِرام