قد كنت مهما روعتني النوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعالميم
حجم الخط
- قَد كُنت مَهما رَوّعتني النَوىأَو لجّ بي شَوقٌ لذاكَ المَقامْ
- أُعللُ النَفس بكذب المُنىوَأَخدع القَلبَ بسحر النِظام
- وَإِن سَطا هَمّي عَلى فَيلقٍهَزمته ما بَين راح وَجام
- أَو حيل فيما بَيننا يَقظةٌمتّعت عَينيّ وَلو في المَنام
- وَاللَيل لا نَوم وَلا خَمرةوَالفكر قَد طاشَ وَغاب الكَلام
- فَلَيسَ إِلا مُهجةٌ تَكتويأَو أَعينٌ تَجري وَجسم يضام
- أَو راحة تَهوى عَلى راحةنَدامة وَالأنس لا يستدام
- وَلَيسَ إِلا اللَه أَرجو وَلايذل من يَرجو معز الأَنام
- وَإِنّ أَهدى الناس في سَيرهمن أَنزل العيس بِباب الكِرام