عواقب الأمر محذور شدائدها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالهمزة
- ١عَواقبُ الأَمر محذورٌ شدائدُهاما لم يَكُن بسديد الرَأي مبدوءا
- ٢وَكُل ما لم يَكُن إحسان فكرتهقَرينَه قل أَن لا يَلتقي السوءا
- ٣وَمَن لأبصاره في الكنه تبصرةٌرَأَت بصائره في الغَيب مخبوءا
- ٤وَمَن أَتاح لهول من تهاونهيَوماً غَدا بعظيم الأَمر مفجوءا
- ٥وَإِن مَن لَم يَطأ رَأس الكِرام عُلاًأَضحى بِأَقدام هين القَوم موطوءا
- ٦وَمَن خلا قَلبه عن فكر عاقبةردّته آمالُه باليأس مملوءا
- ٧فاسمع مقال حكيم كَم رَأى وَدرىمحرّراً في كتاب الدَهر مَقروءا
- ٨وَلا تَضع قَدماً إِلا اتخذت لَهالرجعة ما طريقا ثمّ منبوءا
- ٩فلا تنم عن عُيون أَنتَ مسهدهاوَلا تضمنّ صَدراً منكَ موجوءا