أشكو الزمان وقد زلت بي القدم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم
حجم الخط
- أَشكو الزَمان وَقَد زلت بي القدمُوَخانني المسعدان الحكْم وَالحكَمُ
- أَدعو وَقد بت لا يَأسٌ وَلا أَملٌأَقول وَا ندما لو ينفع الندم
- وَأَشتكي جوبةً طالَت عَلى وَلهٍوَغربةً أَنجدت وَالحال تتهم
- إِذ لَم تَزل بيَ تَطوي البيد راحلتيوَالدوّ منبهمٌ كالحال يَنبهم
- حَتّى نَزلتُ بِقَوم لا خلاقَ لَهمأَقوالُهم خدعةٌ غُلفٌ قُلوبهم
- فَكنت ما بينهم نوحاً لبحر عنىًوَلَيسَ لي ثمّ إِلا اللَه معتَصم
- إِذا عاد كُل فؤاد عَنيَ انصرفتأَهواؤه وَأَخو الفُصْحا بِهِ بَكَم
- وَمذ رَأوا أَنني أَمسيت منفرداًوَغرّهم عزُّهم وَالشرّ سَرَّهُم
- هموا بمظلمتي واستصغروا همميوَجاهروني وَفي غَير العلا نقموا
- أَيزعمون بِأَني ثمّ يدفعنيعَن نيلهم جمعُهم هيهات ما زعموا
- قل هاؤكم يا بني الدُنيا بأجمعهاصدراً سَيلقاكمُ وَالمَوتَ يقتحم
- فَتى تجرّد عن يَأسٍ وَعن أَملٍلا يَتقي البَأس لا يعتاده الندم
- في راحتيهِ وفي أَفكاره عجبٌمن هَوله قد يحار السَيف وَالقَلم
- حرّ كما تعرف الأحكام قدرتهيَدري معاليه ميدان وَمُصطدم
- تَأبى شَهامتُه إِلا اقتحام وَغىًإِن لَم تنوّله من هضم العِدا كلم