وأهدى نسيم الروض مسكا وعنبرا
ابن قلاقسأندلسيالطويلمدحالميم
- ١وأهدى نسيمُ الروض مسكاً وعنبراًوواصلَ للأنفاسِ ما كان كتّما
- ٢ورجّعَتِ الأطيارُ ألحانَ شجوِهاوجاوبَها الدولابُ لما ترنّما
- ٣فلا تُهمِلا هذا الزمانَ فإنّهيجدِّدُ للمشتاقِ عُمراً مُنعّما
- ٤وحُثّا به كأسَ المُدامِ فإنهاتزيدُ الفتى ظرفاً وخُلقاً مكرَّما
- ٥ولا سيما من كفّ أحورَ ساحرٍبألحاظِه ردّ الخميسَ العرمرما
- ٦ألم بنا في مجلسِ اللهوِ وانثَنىوقد أودَع الأحزانَ قلباً متيّما
- ٧فوالله ما أدري إذا ما لقيتُهأشمسَ الضُحى ألقى أمِ البدرَ في السّما
- ٨أسرّ زماني لو تأتي يسيرهبتحليلِ ما قد كان في العيشِ حرّما
- ٩وأطفأ نارَ الهجرِ من ماءِ وصلِهوإسفارِه من بعدِ ما قد تلثّما