ونبئت والرحمن أكرم دافع
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١ونُبئتُ والرحمن أكرمُ دافعٍبوعكةِ هَصَّارِ الفوارسِ خادرِ
- ٢فمادَتْ بي الأرض العَزازُ مخافةًوأصبح لُبِّي في قوادمِ طائرِ
- ٣وقلتُ وبي من خاطر الهمِّ سورةٌلغيرِ بهاء الدين سُوءُ الخَواطرِ
- ٤فعند أبي الفضل البَسالةُ والنَّدىينوبانِ عن بيض الظُّبى والمَواطرِ
- ٥يكُفَّانِ ضوضاء الخطوب بكفِّفيُمضيهما ما بين مَجْدٍ وناصِرِ
- ٦فلا الجدبُ للعافي نَداهُ بعارقٍولا الخوفُ للحامي حِماهُ بذاعرِ
- ٧يضيقُ بغَضْراءِ النَّعيمِ وإنهُعلى شظفِ العلياءِ أكرمُ صابرِ
- ٨توقَّلَ في شمَّائها وهي دَحْضَةٌفأوطىءَ طفلاً مُرتقى كلِّ كابرِ
- ٩من النُّبُلِ الغرِّ الذين إذا انتدوارأيتَ المعالي بين طوْدٍ وزاخرِ
- ١٠يشدُّ حُباهم سلمهمْ فإذا غَزوْاتحلُّ ظُباهُمْ من عُقودِ المَغافرِ
- ١١يصونُهم حِجْر الخلافة غَيْرَةًوتشركهُم في نهْيها والأوامِرِ