قصائد

ونبئت والرحمن أكرم دافع

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١ونُبئتُ والرحمن أكرمُ دافعٍبوعكةِ هَصَّارِ الفوارسِ خادرِ
  2. ٢فمادَتْ بي الأرض العَزازُ مخافةًوأصبح لُبِّي في قوادمِ طائرِ
  3. ٣وقلتُ وبي من خاطر الهمِّ سورةٌلغيرِ بهاء الدين سُوءُ الخَواطرِ
  4. ٤فعند أبي الفضل البَسالةُ والنَّدىينوبانِ عن بيض الظُّبى والمَواطرِ
  5. ٥يكُفَّانِ ضوضاء الخطوب بكفِّفيُمضيهما ما بين مَجْدٍ وناصِرِ
  6. ٦فلا الجدبُ للعافي نَداهُ بعارقٍولا الخوفُ للحامي حِماهُ بذاعرِ
  7. ٧يضيقُ بغَضْراءِ النَّعيمِ وإنهُعلى شظفِ العلياءِ أكرمُ صابرِ
  8. ٨توقَّلَ في شمَّائها وهي دَحْضَةٌفأوطىءَ طفلاً مُرتقى كلِّ كابرِ
  9. ٩من النُّبُلِ الغرِّ الذين إذا انتدوارأيتَ المعالي بين طوْدٍ وزاخرِ
  10. ١٠يشدُّ حُباهم سلمهمْ فإذا غَزوْاتحلُّ ظُباهُمْ من عُقودِ المَغافرِ
  11. ١١يصونُهم حِجْر الخلافة غَيْرَةًوتشركهُم في نهْيها والأوامِرِ