أفي كل يوم فرقة ونزوح
حجم الخط
- أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُوَوَجدٌ لِماءِ المُقلَتَينِ نَزوحُ
- إِذا قُلت قَد أَضحت طَريحاً عَصى النَوىتَصَدَّت نَوى تُنضي المَطيَ طُروحُ
- فَيا عَجَباً جِسمي المُقيمُ معذَّبوَقَلبي الَّذي في الظاعِنين قَريحُ
- يقل اِصطِباري وَالدُموعُ غَزيرَةوَيسقمُ جِسمي وَالوِدادَ صَحيحُ
- وألتذُّكرَّ اللَحظِ وَالسَهمُ دونَهُوَما التذَّ رجعَ السَهمِ فيهِ جَريحُ
- عَسى أَن تريحوا مِن غَرامٍ فَتُطلقواأَسيرَكُمُ أَو تَقتُلوا فَتُريحوا
- وانّي لمويّ الضُلوع عَلى أَسىوَفي كَبِدي الحرى جَوى وَقُروح
- يَهيجُ عَشاءً لَوعَتي مُتَرَنّمٌوَيَصدَعُ قَلبي في الصَباحِ صَدوح
- يَنوح وَلَم يفقد أَليفاً يَشوقُهوأَفقد الفاً شائِقاً فأنوح
- وَلي مقلة لا يَملِكُ الصَبرَ دَمعَهاوَقَلبٌ لَجوجٌ في الغَرامِ جَموح
- فُؤادٌ إِذا البَرقُ اِستَطارَ أَطارَهُوَعَينٌ اذا ما السَفح لاحَ سفوحُ
- أُكاتِمُ صَحبي الوَجدَ اذا بَدايَلوحُ بدا وَجدي له فَيَلوحُ
- يَقولون أَجروا ذِكرَ كُلِّ جَميلَةٍلَدَيهِ وَجاروه عَساهُ يَبوحُ
- يَقولون لي شِعر مَليحٌ مَهذَّبٌفَقُلتُ لَو أَنَّ الحَظَّ منه مَليحُ
- فَقَد حي المعَلّى في اجادةِ نَظمِهوَلكنَّه في الحَظِّ مِنه مَنيح
- فَما زَلَّتُ أَحمي النَفس وِرداً عَلى الظَماوَأَشفقُ مِن أَن أَجتَدي وَأَليح
- وَلَمّا رَأَيتُ الدَهرَ أَعذرَ اذ غَدايَجودُ صَلاحُ الدين فيهِ صَلوحُ
- فَقلت لِنَفسي راجِعي الشِعرَ أَنَّهُسَيَرجع عَيشُ الضَنكِ وَهوَ فَسيحُ
- فَما بعده مَلِكٌ به يُرتَجى الغِنىوَلا مَن اذا ما يُستَماح يَميحُ
- وَما يُبطىء الاثراء لي منه بَعدَماتَسيرُ اِمتداحاتي لَهُ فَتَسيحُ
- وَحُبِبَّ فيكَ المَدحُ أَنَّكَ ما جِدٌمَعانيك في لَفظِ المَدائحِ روح
- وكل مَديحٍ لَم يَكُن فيكَ باطِلٌوَكُلُّ ثَناءٍ لَم يَكُن لَك ريحُ
- فأهديتُ غُرّاً زانَها حُسنُ نَظمِهاوَقَولاً اذا اختَلَّ المَقالُ صَحيحُ
- فَخذ باقياً مِنّي بِفانٍ فَما غَلابدنيا عَلى الحُرِّ الكَريمِ مَديح
- سَيَبقى الَّذي حبَّرتُه مِنِ مَدائِحيوَيَفنى الَّذي أَعطَيتَه وَيَروح
- وَما كُلُّ مَن يَغدو الى الحَربِ فارِسٌوَلا كُلُّ مَن قالَ المَديحَ فَصيح