قصائد

سيبلغ عني غدوة الريح أنها

الفرزدقأمويالطويلمدحالميم

  1. ١سَيَبلُغُ عَنّي غَدوَةَ الريحِ أَنَّهامَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ
  2. ٢بَني عامِرٍ ما مَن تَأَوَّلَ مِنكُمُبِأَن سَوفَ يَنجو مِن تَميمٍ بِحازِمِ
  3. ٣وَلَو أَنَّ كَعباً أَو كِلاباً سَأَلتُمُعَلى عَهدِهِم قالوا لَكُم قَولَ عالِمِ
  4. ٤لَقالوا لَكُم كانَت هَوازِنُ حِقبَةًعَلى عَهدِ أَكّالِ المِرارِ القُماقِمِ
  5. ٥قَطيناً يَرُبّونَ النِحاءَ لِيَفتَدوابِهِنَّ بَنيهِم مِن غُوَيٍّ وَسالِمِ
  6. ٦إِذا النَحيُ لَم تَعجَل بِهِ عامِرِيَّةٌفَداها اِبنُها أَو بِنتُها في المَقاسِمِ
  7. ٧أَظَنَّت كِلابُ اللُؤمِ أَن لَستُ خابِطاًقَبائِلَ غَيرَ اِبنَي دُخانٍ بِدارِمِ
  8. ٨لَبِئسَ إِذاً حامي الحَقيقَةِ وَالَّذييُلاذُ بِهِ في مُعضِلاتِ العَظائِمِ
  9. ٩وَحَتّى الخَناثى مِن قُشَيرٍ تَسُبُّنيوَجَعدَةُ أَشباهُ الإِماءِ الخَوادِمِ
  10. ١٠وَظَنَّت بَنو العَجلانِ أَن لَستُ ذاكِراًعِلاطَهُمُ المَعروضَ تَحتَ العَمائِمِ
  11. ١١وَظَنَّت عُقَيلٌ أَنَّني لَستُ ذاكِراًعَجوزَهُمُ الدَغماءَ أُمَّ التَوائِمِ
  12. ١٢وَكَم مِن لَئيمٍ قَد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُوَأَطعَمتُهُ بِاِسمي وَلَيسَ بِطاعِمِ