سيبلغ عني غدوة الريح أنها
الفرزدقأمويالطويلمدحالميم
- ١سَيَبلُغُ عَنّي غَدوَةَ الريحِ أَنَّهامَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ
- ٢بَني عامِرٍ ما مَن تَأَوَّلَ مِنكُمُبِأَن سَوفَ يَنجو مِن تَميمٍ بِحازِمِ
- ٣وَلَو أَنَّ كَعباً أَو كِلاباً سَأَلتُمُعَلى عَهدِهِم قالوا لَكُم قَولَ عالِمِ
- ٤لَقالوا لَكُم كانَت هَوازِنُ حِقبَةًعَلى عَهدِ أَكّالِ المِرارِ القُماقِمِ
- ٥قَطيناً يَرُبّونَ النِحاءَ لِيَفتَدوابِهِنَّ بَنيهِم مِن غُوَيٍّ وَسالِمِ
- ٦إِذا النَحيُ لَم تَعجَل بِهِ عامِرِيَّةٌفَداها اِبنُها أَو بِنتُها في المَقاسِمِ
- ٧أَظَنَّت كِلابُ اللُؤمِ أَن لَستُ خابِطاًقَبائِلَ غَيرَ اِبنَي دُخانٍ بِدارِمِ
- ٨لَبِئسَ إِذاً حامي الحَقيقَةِ وَالَّذييُلاذُ بِهِ في مُعضِلاتِ العَظائِمِ
- ٩وَحَتّى الخَناثى مِن قُشَيرٍ تَسُبُّنيوَجَعدَةُ أَشباهُ الإِماءِ الخَوادِمِ
- ١٠وَظَنَّت بَنو العَجلانِ أَن لَستُ ذاكِراًعِلاطَهُمُ المَعروضَ تَحتَ العَمائِمِ
- ١١وَظَنَّت عُقَيلٌ أَنَّني لَستُ ذاكِراًعَجوزَهُمُ الدَغماءَ أُمَّ التَوائِمِ
- ١٢وَكَم مِن لَئيمٍ قَد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُوَأَطعَمتُهُ بِاِسمي وَلَيسَ بِطاعِمِ