قصائد

وددت لو اني ذا حبيب فأرتجي

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء

  1. ١وَددتُ لَو اَنّي ذا حَبيب فَأَرتجيلقاه وَيَبكي إِن بعدتُ حَبيبُ
  2. ٢وَلكنني فَرد أَرى كُل مَوطنقَفار وَإِني حَيث كُنت غَريب
  3. ٣كَأَني لَم أَذكر حَبيباً وَمَنزِلاًوَلم يَشك مني عاذلٌ وَرَقيب
  4. ٤إِذا اغرورقت عَيني بماء غروبهايَزيد جَوى نارا الفؤاد لَهيب
  5. ٥وَيحزنني أَن لَيسَ في الناس معشرتؤوب إِلَيهِ النَفس حينَ تؤوب
  6. ٦وَأَيّ عُيون بالسرورِ قَريرةٌإِذا يَئست مما تحب قُلوب
  7. ٧أَسيرُ وَأَسري لا لقرب وَلا نَوىفَما هوَ سيرى إِنّ ذا لعجيب
  8. ٨فَدام لِأَرباب الهَوى القُرب وَالجَفافَإِني عَن هذا وَذاك سَليب