وددت لو اني ذا حبيب فأرتجي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
حجم الخط
- وَددتُ لَو اَنّي ذا حَبيب فَأَرتجيلقاه وَيَبكي إِن بعدتُ حَبيبُ
- وَلكنني فَرد أَرى كُل مَوطنقَفار وَإِني حَيث كُنت غَريب
- كَأَني لَم أَذكر حَبيباً وَمَنزِلاًوَلم يَشك مني عاذلٌ وَرَقيب
- إِذا اغرورقت عَيني بماء غروبهايَزيد جَوى نارا الفؤاد لَهيب
- وَيحزنني أَن لَيسَ في الناس معشرتؤوب إِلَيهِ النَفس حينَ تؤوب
- وَأَيّ عُيون بالسرورِ قَريرةٌإِذا يَئست مما تحب قُلوب
- أَسيرُ وَأَسري لا لقرب وَلا نَوىفَما هوَ سيرى إِنّ ذا لعجيب
- فَدام لِأَرباب الهَوى القُرب وَالجَفافَإِني عَن هذا وَذاك سَليب