وددت لو اني ذا حبيب فأرتجي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
- ١وَددتُ لَو اَنّي ذا حَبيب فَأَرتجيلقاه وَيَبكي إِن بعدتُ حَبيبُ
- ٢وَلكنني فَرد أَرى كُل مَوطنقَفار وَإِني حَيث كُنت غَريب
- ٣كَأَني لَم أَذكر حَبيباً وَمَنزِلاًوَلم يَشك مني عاذلٌ وَرَقيب
- ٤إِذا اغرورقت عَيني بماء غروبهايَزيد جَوى نارا الفؤاد لَهيب
- ٥وَيحزنني أَن لَيسَ في الناس معشرتؤوب إِلَيهِ النَفس حينَ تؤوب
- ٦وَأَيّ عُيون بالسرورِ قَريرةٌإِذا يَئست مما تحب قُلوب
- ٧أَسيرُ وَأَسري لا لقرب وَلا نَوىفَما هوَ سيرى إِنّ ذا لعجيب
- ٨فَدام لِأَرباب الهَوى القُرب وَالجَفافَإِني عَن هذا وَذاك سَليب