قصائد

أرى بين دهري والظنون الكواذب

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء

  1. ١أَرى بَين دَهري وَالظُنون الكَواذبِكَما بَينَ عَيني وَالكَرى مِن تَحارُب
  2. ٢فَوا دمع عَينٍ لا يَزال همولُهوَيا حرّ نارِ الوَجدِ بَينَ التَرائب
  3. ٣لَقد سارَت الأَمثالُ عَني وَعنهمافَصرتُ كَأني فَذلَكٌ للغرائب
  4. ٤فَحيِّي زَماناً لَيسَ يُنسى وَإِن مَضىوَهَيهاتَ ما يُنسى لِقاءُ الحَبائب
  5. ٥وَحيِّي أُوَيقات نعمتُ بجنحهابذي هَيفٍ يَسعى وَغيداء كاعب
  6. ٦كَأَنّ طُلولاً قَد تعفّت رُسومُهاوَأَقوت عَن الأَحباب بَعد التحابب
  7. ٧كُناسُ ظباءٍ فارقته ظباؤهوَأُفْقٌ خَلا عَن نيِّراتِ الكَواكب
  8. ٨تَغيرت الدُنيا بهم فتغيرواوَحالَت بهم حالٌ لإيجاب سالب
  9. ٩وَأَفنيتُ أَيامي غَراماً وَصَبوةًوَضيعتُها ما بَين لاهٍ وَلاعب
  10. ١٠عَلى أَنني ما حوّلَ البعدُ مهجتيبِسَلوى ولا عَيني برؤية صاحب
  11. ١١وَإِني لمشتاقٌ لما عزَّ منهمُوَإِن جلّ ما أَرجو وَعزّت مطالبي
  12. ١٢وَهذا ودادي بعدهم دائمُ الوَفافَيا لَيتَ شعري كَيفَ ودّ الحَبائب