أرى بين دهري والظنون الكواذب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
- ١أَرى بَين دَهري وَالظُنون الكَواذبِكَما بَينَ عَيني وَالكَرى مِن تَحارُب
- ٢فَوا دمع عَينٍ لا يَزال همولُهوَيا حرّ نارِ الوَجدِ بَينَ التَرائب
- ٣لَقد سارَت الأَمثالُ عَني وَعنهمافَصرتُ كَأني فَذلَكٌ للغرائب
- ٤فَحيِّي زَماناً لَيسَ يُنسى وَإِن مَضىوَهَيهاتَ ما يُنسى لِقاءُ الحَبائب
- ٥وَحيِّي أُوَيقات نعمتُ بجنحهابذي هَيفٍ يَسعى وَغيداء كاعب
- ٦كَأَنّ طُلولاً قَد تعفّت رُسومُهاوَأَقوت عَن الأَحباب بَعد التحابب
- ٧كُناسُ ظباءٍ فارقته ظباؤهوَأُفْقٌ خَلا عَن نيِّراتِ الكَواكب
- ٨تَغيرت الدُنيا بهم فتغيرواوَحالَت بهم حالٌ لإيجاب سالب
- ٩وَأَفنيتُ أَيامي غَراماً وَصَبوةًوَضيعتُها ما بَين لاهٍ وَلاعب
- ١٠عَلى أَنني ما حوّلَ البعدُ مهجتيبِسَلوى ولا عَيني برؤية صاحب
- ١١وَإِني لمشتاقٌ لما عزَّ منهمُوَإِن جلّ ما أَرجو وَعزّت مطالبي
- ١٢وَهذا ودادي بعدهم دائمُ الوَفافَيا لَيتَ شعري كَيفَ ودّ الحَبائب