تحقق وعد الله والله أكبر
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالراء
- ١تَحقَّق وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُلِيَهْنِئْكُمُ النَّصرُ العَزِيزُ المُؤَزَّرُ
- ٢إِذا كَاثَرَتْكُمْ أَمَّة بِعَدِيدِهَافَأُنْتُمْ وَقَدْ وَالاَكُمُ الحَق أَكْثَرُ
- ٣وَمَا بَلَغ الغَايَاتِ وَهْيَ بَعِيدَةٌبِرَغْمِ العِدَى إِلاَّ الذِي هُوَ أَصْبَرُ
- ٤جَلَتْ عَنْ سَماءٍ فِي دِمَشْقَ مُغِيرَةٌسَحَائِبُ كَانَتْ بِالصَّوَاعِقِ تُمْطِرُ
- ٥وَهَبَّت أَزَاهِيرُ الرَّبِيعِ نَقِيَّةًجَلاَهَا مِنَ النَّقعِ الَّذِي كَانَ يُنْشَرُ
- ٦فِللّهِ قَوْمٌ بِالعَزَائِمِ وَالنُّهىتَحدَّوْا رَزَايَا الدَّهْرِ حَتَّى تحَرَّرُوا
- ٧مَشوْا فِي ابْتِغاءِ المَجْدِ وَالمَوْتُ دُونَهُفَفَازوا بِهِ وَالمَوْتُ خَزْيَانُ يَنْظُرُ
- ٨وَكُلُّهُمُ لبَّى نِدَاءَ ضَمِيرِهِسَوَاءٌ فَتَاهُمْ فِي الفِدَى وَالمُعَمِّرُ
- ٩فَما خاسَ مِنْهُمْ أَوْ تَرَدَّدَ ذائِدٌوَمَا فَضَلَ المَأْمُورَ فِيهِمْ مُؤَمَّرُ
- ١٠وأَكْرَمُهُمْ فِي بَذْلِهِمْ شهَدَاؤُهُمْعلَى اللّهِ أَيُّ البَذْلِ أَزْكَى وَأَطْهَرُ
- ١١سَلُوهُمْ فَهُمْ أَشْهَادُنَا اليَوْمَ مِنْ عَلٍوَأَرْوَاحُهُمْ تَرْنُو إِلَيْنَا فَتُبْشِرُ
- ١٢إِذَا لَمْ تُخَلِّدْ أُمَّة شُهَدَاءَهَافَمَا الدَّمُ مَطْلُولٌ وَلاَ الدَّمْعُ يهْدُرُ
- ١٣لِسُورِيَّة فخْرٌ بِمَا هِي أَحْرَزتْوغَيْرُ كَثِيرٍ أَنَّها اليَوْمَ تَفْخَرُ
- ١٤وَإِنَّ حُمَاة الضادِ تَشْهَدُ عِيدَهَايُعَيِّدُهُ بَادُونَ مِنْهُمْ وَحُضَّرُ
- ١٥وَفِي كلِّ قَلبٍ لِلسُّرُورِ سرِيرَةٌوَفِي كُلِّ وَجْهٍ لِلسعَادَةِ مَظهَرُ
- ١٦أَجَلْ هوَ عِيدٌ لِلعرُوبَةِ بَعْدَهُتَباشِيرُ أَعْيادٍ مِنَ الغْيبِ تُسْفِرُ
- ١٧جَمِيلٌ إِليْكَ الشُّكرُ نُهْدِيهِ خَالِصاًوَكُلُّ جَمِيلِ القَوْلِ وَالفِعْلِ يُشْكرُ
- ١٨بِجِلَّقَ زِينَاتٌ أَقَمْتَ مِثَالَهَافَرَاعَ حِلىً وَهْوَ المِثَالُ المُصَغَّرُ
- ١٩لِيَهْنِئْكَ أَنْ فَازَتْ بِلاَدُك بِالمُنىوَقِسْطُكَ فِي إِنْجاحِها لَيْسَ يُنْكَرُ
- ٢٠وَمَا زِلْتَ مَنْ رَجُّوهُ فِي زُعَمَائِهَالإِسْعَادِهَا وَاليَوْمُ بِالأَمْسِ يُقْدَر
- ٢١أَلاَ أَبْلِغِ الشَّيخَ الرَّئِيسَ وَصَحْبَهُتهَانِيءَ تنْفِي الريْبَ مِنْ حَيْثُ تصْدُرُ
- ٢٢تَهَانِيءَ قوْمٍ فِي الكِنانَةِ عَاهَدُواولَيْسَ لَهمْ عَنْ عَهْدِهِمْ مُتَأَخَّرُ
- ٢٣همُ الجِسْمُ وَالقلْبُ المَلِيك وَإِنَّماشعُورُ الحَنايَا مَا بِهِ القَلْبُ يَشْعُرُ
- ٢٤لِتَسْعَدْ بِفَارُوق العَظِيمِ بِلادُهُوَتَعْتزَّ جَارَاتٌ يُوَالِي وَيَنْصُرُ
- ٢٥وَيَحْيَا الرَّئِيسُ البَاذِخُ القدْرِ إِنهُلعَهْدٍ جَدِيدٍ فِي المَفاخرِ يُذْخَر